اقتصاد العالم العربي

العراق يحصل على استثناء أميركي لشراء الكهرباء من إيران

حصلت على استثناء من العقوبات الأميركية ضد طهران وذلك بالسماح لها بمواصلة شراء الطاقة الكهربائية من طهران

وقال ، ، الأربعاء: “لقد منحنا العراق إعفاء للسماح له بالاستمرار في دفع ثمن ”.

من جهته، أفاد مصدر عراقي بأن “بغداد حصل على هذا الاعفاء مقابل التزامات وجدول زمني”.

وأوضح “يتعين على العراق تقديم خطة عن كيفية التخلص من الغاز والنفط الايراني، في عملية تستغرق سنوات عدة”.

وحصل العراق على هذا الاستثناء بعد مفاوضات بين مسؤولين عراقيين وأميركيين ممثلين للبيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية .

كانت هناك مخاوف من أن يقع العراق الذي يعتمد بشكل كبير على جاره الشرقي في مجال الكهرباء والسلع الاستهلاكية ضحية للأزمة، مع بدء تطبيق عقوبات أمريكية تستهدف قطاعي النفط والمال الإيرانيين

ومنذ إعلان واشنطن أنها ستعيد فرض هذه العقوبات، واصلت بغداد إجراء محادثات مع وفود تمثل وإيران اللذين يتمتعان بنفوذ في العراق ، من أجل ضمان عدم انهيار اقتصادهم الهش بسبب تصاعد التوترات.

وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هذا الأسبوع إن بغداد تجري محادثات مع كلا الجانبين لحماية مصالحها. وقال للصحافيين يوم الثلاثاء “العراق ليس جزءا من منظومة العقوبات. هو أولاً يحمي مصالحه، ويراعي كل مصالح الآخرين”.

وترتبط بغداد بعلاقة قوية مع الولايات المتحدة وتنسق معها حول الأمن والسياسة والحكم. لكن اقتصادها متشابك بشكل كبير مع اقتصاد إيران.

ولا تنتج المصانع العراقية سوى القليل جدا من المنتجات إثر الحصار الدولي الذي فرضته الولايات المتحدة في مطلع التسعينات والغزو الذي قادته ضد العراق في عام 2003.

وللتغلب على هذا النقص تستورد بغداد الغاز الطبيعي من طهران لمصانعها كما تشتري بشكل مباشر 1300 ميغاوات من .

وهذه الواردات ضرورية في بلد يعاني من المزمنة لسنوات، حيث يحصل معظم الناس على ساعات قليلة من الكهرباء يومياً.

ويعد نقص الطاقة الذي غالبا ما يترك المنازل بلا كهرباء لمدة تصل إلى 20 ساعة في اليوم، عاملا رئيسيا وراء أسابيع من الاحتجاجات الكبيرة في العراق خلال الصيف.

وفي يناير الماضي، وقع العراق مذكرة تفاهم مع شركة الطاقة الأمريكية أوريون بشأن استغلال الغاز في حقل نفطي جنوبي.

ووقع العراق مذكرة مع في أكتوبر لإصلاح ، بعد توقيع اتفاقية مماثلة مع شركة سيمنز الألمانية.

وقال المصدر إن شركة جنرال إلكتريك هي واحدة من عدة شركات أمريكية تم اقتراحها على بغداد في سياق المفاوضات مع الولايات المتحدة.

كانت الولايات المتحدة قد بدأت في تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات ضد إيران يوم الاثنين 5 نوفمبر، حيث طبقت الحزمة الأولى من العقوبات في أغسطس الماضي .

وشملت العقوبات الأميركية ضد إيران ، فرض إجراءات جديدة ضد قطاعي النفط والمالية الإيرانيين.

كانت هذه العقوبات قد رفعت بعد توقيع في عام 2015، ولكن مع انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منه في مايو الماضي ، عادت الولايات المتحدة لفرض العقوبات مرة أخرى .

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين