أخبار أميركااقتصاد

أمريكا تحتاج 80 ألف من سائقي الشاحنات لحل أزمة سلسلة التوريد!

ترجمة: فرح صفي الدين – أفاد كريس سبير، الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية النقل بالشاحنات الأمريكية American Trucking Association، بأن جائحة كورونا قد أبرزت مواطن الضعف في قطاع النقل والتي تمثلت في عجز قياسي بالشاحنات، وأن الحل يكمن في تدريب شباب أصغر سنًا.

وفي لقاء له مع شبكة CNN، قال السيد سبير إن الولايات المتحدة تكافح نقصًا في سائقي الشاحنات وصل إلى 80 ألف سائق، وهو عجز تجاوز نسبة 30٪ عما كان عليه قبل الوباء، عندما واجهت الصناعة بالفعل نقصًا في العمالة بلغ 61،500 سائق.

وأرجع أن السبب في هذا هو أن العديد من السائقين يتقاعدون ويتركون المهنة، بالإضافة إلى زيادة طلب المستهلكين بعد رفع الإغلاق. وأوضح أنه لا تزال سلاسل التوريد التي تعطلت خلال الأزمة الصحية العالمية تواجه تحديات ضخمة وتكافح من أجل التعافي، بعد أن كانت في حالة إغلاق ونشاط صناعي منخفض.

يأتي هذا في وقت تتراكم فيه الموانئ الأمريكية – في المقام الأول بسبب وجود عدد قليل من الشاحنات والسائقين لنقل البضائع – مما يؤدي إلى تباطؤ سلسلة التوريد.

وبحسب Bloomberg، وجه الرئيس بايدن موانئ لوس أنجلوس ولونج بيتش، التي تساهم في دخول  40% من حاويات الواردات إلى الولايات المتحدة،  للعمل على مدار الساعة طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع كاملًا.

وأكد بايدن أن هذه القرارات تعد الخطوة الأولى في تحويل سلسلة التوريد اللوجيستية إلى نظام يعمل على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع في كافة أرجاء الولايات المتحدة، موضحًا أن سلسلة Walmart أحد أكبر بائعي التجزئة في قد تعهدت بالعمل على نقل بضائعها على مدار 24 ساعة من الموانئ إلى متاجرها، إلى جانب تعهد شركتي FedEx و UPS بزيادة كمية المنتجات التي ينقلونها خلال الليل.

وأضاف بايدن أن سلاسل التوريد تعني كيفية وصول المواد الخام إلى المصانع لتصنيع المنتج النهائي وكيفية نقل هذه المنتجات من المصانع إلى المتاجر والمنازل، وأنه إذا كانت هناك حاجة إلى دعم فيدرالي فإنه سيوجه الأوامر في هذا الصدد.

ومع ذلك، لم تتمكن الموانئ من تنفيذ هذا الأمر لأن المستوردين ليس لديهم عدد كافٍ من السائقين لنقل حمولتهم في جميع الأوقات.

قال سبير إن سائقي الشاحنات ينقلون 71٪ من بضائع الاقتصاد الأمريكي، لكنهم يمثلون 4٪ فقط من المركبات على الطرق. إذا لم يتم حل هذه الأزمة بشكل صحيح، سيتضاعف العجز ليصل إلى 160 ألف سائق بحلول عام 2030، ومليون سائق على مدى السنوات العشر المقبلة.

ويعتقد سبير أن السائقين الأصغر سنًا هم الحل الرئيسي لنقص العمالة، قائلًا “أعتقد أنه من الواضح أن هذا هو الشيء الأكثر تأثيرًا الذي يمكن القيام به الآن للتخفيف من هذه المشكلة.”

وأشارت الشبكة الإخبارية إن مشروع قانون البنية التحتية للحزبين، والذي ينتظر اتخاذ إجراء في الكونغرس، من شأنه أن يسمح بضخ مئات المليارات من الدولارات لإصلاح قطاع النقل، بما في ذلك تطوير القوى العاملة في صناعة النقل بالشاحنات، وتدريب 3 آلاف سائق تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 عامًا على قيادة الشاحنات عبر البلاد. وبموجب الاشتراطات الحالية، يجب أن لا يقل عمر السائق 21 عامًا للقيام بذلك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين