اقتصاد

يونكتاد : قيمة الواردات العالمية من السلع الإلكترونية ترتفع قي 2017 الى 2.13 تريليون دولار

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “يونكتاد” من مقرها في اليوم الثلاثاء بيانات جديدة أظهرت أن  قيمة التجارة في من سلع تقنية المعلومات والاتصالات  والمتمثلة في المكونات الإلكترونية المستخدمة في أجهزة إنترنت الأشياء ارتفعت في 2017 إلى 2.13 تريليون دولار

ونمت التجارة في سلع تقنية المعلومات والاتصالات بشكل أسرع قليلا من تجارة البضائع، حيث مثلت 13.4 في المائة من مجموع حجم التجارة العالمية في 2017، بانخفاض عن نسبة 16.1 في المائة خلال الطفرة التي شهدتها “دوت ـ كوم” في 2000 لكنها كانت أعلى مستوى لها في عامين.

وزادت الصادرات أيضا بشكل كبير بالنسبة لجميع المصدرين العشرة الأوائل الآخرين، باستثناء الولايات المتحدة. وكانت حصة السوق من المصدرين العشرة الأوائل نحو 86 في المائة في 2017.

وتكشف أرقام “يونكتاد” أن الصين صدرت في عام 2017 سلعا في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بقيمة 612.7 مليار دولار، بنمو سنوي قدره 10 في المائة عن 2016.

جاءت بعدها بتصديرها سلعا بقيمة 141.9 مليار دولار بزيادة 29 في المائة عن 2016، وهي أعلى زيادة بين الدول العشر الأوائل. وتايوان في المركز الثالث (صادرات بقيمة 139.2 مليار دولار، زيادة بنسبة 15 في المائة عن 2016).

وفي حين أن الصين هي أكبر مصدر للسلع في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، فإن كوريا الجنوبية تفاخر بأعلى معدل نمو بين المصدرين العشرة الأوائل في 2017.

واحتلت المركز الرابع (صادرات بقيمة 119.5 مليار دولار، زيادة بنسبة 8 في المائة عن 2016)، ثم ألمانيا (صادرات بقيمة 71.7 مليار دولار، زيادة بنسبة 15 في المائة عن 2016)، بعدها الولايات المتحدة في المركز السادس (صادرات بقيمة 68.6 مليار دولار)، ثم ماليزيا (صادرات بقيمة 67.1 مليار دولار، زيادة بنسبة 16 في المائة عن 2016).

ومن المركز الثامن إلى العاشر، جاءت: (صادرات بقيمة 65.9 مليار دولار، زيادة بنسبة 8 في المائة عن 2016)، اليابان (صادرات بقيمة 58.3 مليار دولار، زيادة بنسبة 9 في المائة عن 2016)، هولندا (صادرات بقيمة 55.6 مليار دولار، زيادة بنسبة 10 في المائة عن 2016).

وعموما، بلغت صادرات العالم من سلع تقنية المعلومات والاتصالات 1.632 تريليون دولار، ووارداته 2.123 تريليون دولار.

وتتغير الخريطة بشكل جوهري عند حساب أكبر مستوردي سلع تقنية المعلومات والاتصالات في 2017، إذ تحتل الولايات المتحدة هنا المركز الأول بواردات بلغت قيمتها 343.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 9 في المائة عن واردات 2016.

وتنزل الصين إلى المركز الثاني بواردات بلغت قيمتها 329.8 مليار دولار، بزيادة قدرها 11 في المائة عن 2016. تأتي في المرتبة الثالثة مقاطعة هونج كونج الصينية (المركز العالمي للاستيراد وإعادة التصدير) بواردات بلغت 305.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 11 في المائة عن 2016.

وتأتي ألمانيا في المركز الرابع (102.5 مليار دولار من الواردات بزيادة 15 في المائة عن واردات 2016)، ثم سنغافورة (91.4 مليار دولار من الواردات بزيادة 11 في المائة عن 2016)، بعدها اليابان في المركز السادس (87.4 مليار دولار من الواردات بزيادة 11 في المائة عن 2016)، ثم كوريا الجنوبية (71.9 مليار دولار من الواردات بزيادة 13 في المائة عن 2016).

ومن المركز الثامن إلى العاشر، جاءت: تايوان (63.92 مليار دولار من الواردات بزيادة 18 في المائة عن 2016)، المكسيك (63.5 مليار دولار من الواردات بنقصان 1 في المائة عن 2016) – المكسيك الاقتصاد الوحيد بين البلدان العشرة الأوائل التي لم تنمو فيها واردات سلع تقنية المعلومات والاتصالات في 2017. وجاءت هولندا في المركز العاشر بين المستوردين (62.9 مليار دولار بزيادة 16 في المائة عن 2016).

وعموما، بلغت واردات العالم من سلع تقنية المعلومات والاتصالات 2.13 تريليون دولار بزيادة قدرها 6 في المائة عن 2016.

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أو ما يعرف بالأونكتاد UNCTAD)  ) هي اختصارا لـ United Nations Conference on Trade and Development

وقد تم إنشاء الأونكتاد كهيئة حكومية دائمة في عام 1964، وهو الهيئة الرئيسية التابعة لجهاز الأمانة العامة لهيئة الأمم المتحدة، في مجال التجارة والتنمية.

ويبلغ عدد أعضاء الاونكتاد حاليا 188 دولة. ويشارك في عمله، بصفة مراقبين، الكثير من المنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية فضلا عن ممثلي المجتمع المدني.

الأمين العام لمؤتمر الأونكتاد هو السيد الدكتور/ موكيسا كيتوى، وهو كينى الأصل تولي منصب الأمين العام في 1 سبتمبر 2013.

وتمثل أهداف المنظمة الأساسية في تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من الزيادة في فرص التجارة والتنمية المتاحة للبلدان النامية ، ومساعدة هذه البلدان على مواجهة التحديات الناشئة عن العولمة وعلى الاندماج في الاقتصاد العالمي على أساس أكثر إنصافا.في أداء وظائفها.

وتعمل الأمانة العامة للأونكتاد جنبا إلى جنب مع الحكومات الأعضاء وتتفاعل مع مؤسسات منظومة الأمم المتحدة واللجان الإقليمية ، وكذلك مع المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص ، بما في ذلك جمعيات التجارة والصناعة ، ومعاهد البحوث في جميع أنحاء العالم إضافة إلى الجامعات .

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين