اقتصاداقتصاد العالم العربي

منظمة العمل الدولية تغلق شكوى عدم امتثال قطر لإتفاقية العمل الجبري

جنيف – أصدرت الأربعاء بيانا بإغلاق الشكوى المتعلقة بعدم إمتثال لاتفاقية العمل الجبري رقم 29 لعام 1930 والإتفاقية رقم 81 لعام 1947 بشأن تفتيش العمل.

وذكرت “فرانس برس” أن قطر متهمة بانتهاك حقوق العمال المهاجرين وإطلاق برنامج شامل للتعاون الفني مدته ثلاث سنوات.

وتبنت قطر بعد الإتهام إصلاحات تشمل فرض حد أدنى لأجور العمال وتسجيل العقود في دوائر رسمية لتفادي تعديلها عند وصول العمال إلى قطر وتعذر منع العمال من مغادرة البلاد على أرباب العمل.

وقال غاي رايدر المدير العام للمنظمة “ترحب منظمة العمل الدولية بالتزام قطر بالتعاون الموضوعي معها بغية تعزيز حقوق العمال وحمايتها، وهي تتطلع إلى التنفيذ الناجح لبرنامج التعاون على مدى السنوات الثلاث المقبلة”.

وتسعى المنظمة إلى الغاء المثير للجدل في استقدام العمال الأجانب والإستعاضة عنه بنظام تعاقدي ومنع مصادرة جوازات السفر العائدة للعمال المهاجرين.

ويسعى برنامج التعاون بحسب بيان المنظمة إلى تحسين ظروف عمل العمال المهاجرين وممارسات استقدامهم، وضمان دفع الأجور في حينها، وتعزيز معايير تفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية، وتعزيز الحماية من العمل الجبري، ومنح العمال صوت في المسائل العمالية.

ورحب الإتحاد الدولي لنقابات العمال الذي شارك في صياغة الشكوى المرفوعة بحق قطر في 2014 بقرار منظمة العمل معتبرا أنه يطلق حقبة جديدة لحقوق العمال في قطر.

وقال شاران بارو أمين عام الإتحاد “إن قطر حددت معيارا جديدا لدول الخليج ويجب أن تتبعها السعودية والإمارات حيث ملايين العمال المهاجرين أسرى نوع من العبودية الحديثة”.

وتستمر المنظمات الأهلية والنقابات في التنديد بظروف عمل حوالى مليوني عامل أجنبي في هذه الدولة الخليجية، خصوصا في الورشات المتعلقة بكأس العالم حيث من المقرر أن تستضيف قطر كأس العالم 2022 وفي 2014 فتحت منظمة العمل تحقيقا حول إمكانية إنتهاك قطر إلتزاماتها بموجب معاهدات مكافحة العمالة القسرية ومنها ضمان الحماية القانونية للعمال الأجانب.

وأعلنت قطر في ديسمبر/كانون الأول2016 أنها ستوقف العمل بنظام الكفالة الذي يعتبر سببا لجميع الإنتهاكات التي يواجهها العمال الأجانب.

ويشترط النظام السائد تزود كل عامل اجنبي بكفيل محلي، قد يكون فردا او شركة، للعمل في البلد. ويحتاج العامل إلى أذن الجهة الكافلة لمغادرة البلد أو تغيير عمله.

المصدر: فرانس برس

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين