اقتصاد

منظمة أوبك : لكل دولة الحق في الانسحاب .. و نحترم قرار قطر بانسحابها من المنظمة

أصدرت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” اليوم بيانا رسميا عبرت فيه عن موقفها من قرار الانسحاب من المنظمة.

وأكد البيان أن تلقى رسالة من دولة قطر تبلغه فيها بالانسحاب من عضوية أوبك.

وأضاف أن وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد الكعبي عبر في الرسالة عن “خالص تقديره للدول الأعضاء في أوبك وأمينها العام وجميع موظفي المنظمة”.

وأكدت أوبك في البيان أن كل دولة تحظى بعضويتها لها “حق سيادي في الانسحاب من المنظمة، وهذا لا يتطلب موافقة من مؤتمر الأوبك”، مضيفة أنها “تحترم القرار الذي اتخذته دولة قطر”.

وقدمت الأمانة العامة لأوبك شكرها لقطر على “دعمها للمنظمة على مدى عقود عديدة من عضويتها”.

وأعربت المنظمة عن تقديرها لاهتمام بالانضمام إليها، وأكدت التزامها الكامل بتحقيق ودعم التوازن والاستقرار في سوق النفط بالتعاون مع الدول الـ10 غير الأعضاء في المنظمة.

كانت قطر قد أعلنت انسحابها من عضوية منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” اعتباراً من الأول من يناير 2019.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة في ، وقال إنه قد تم إبلاغ المنظمة بالقرار.

وقال الكعبي: “هذا القرار يعكس رغبة دولة قطر بتركيز جهودها على تنمية وتطوير صناعة الغاز الطبيعي، وعلى تنفيذ الخطط التي تم إعلانها مؤخراً لزيادة إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال من ٧٧ إلى ١١٠ مليون طن سنويا.”

وأضاف “عكفت دولة قطر خلال السنوات الماضية على وضع ملامح استراتيجية مستقبلية ترتكز على النمو والتوسع في قطر وخارج قطر.”

وأكد الكعبي إن قرار الانسحاب لم يكن سهلا إذ أن قطر عضو في أوبك منذ 57 عاما، لكن تأثير البلاد على قرارات إنتاج المنظمة محدود.

وشدد الكعبي على أن قطر ستواصل الالتزام بجميع تعهداتها بشأنها شأن أي دولة أخرى من منتجي النفط خارج أوبك.

وجاء إعلان قطر عن انسحابها من المنظمة ، قبيل اجتماع أوبك ودول مصدرة للنفط من بينها روسيا نهاية الأسبوع الجاري لبحث خفض إنتاج النفط.

وقطر عضو في منظمة أوبك منذ عام 1961 ، وتوجد قطر ضمن  .

 ويشكل ، إلى جانب ، المصدر الأساسي للثروة في قطر، الإمارة الخليجية التي تتمتع بأعلى دخل للفرد في العالم.

وفي تموز/يوليو 2017، أعلنت قطر عزمها على زيادة إنتاجها من الغاز في حقل الشمال بنسبة 30 بالمئة من 77 إلى 100 مليون طن سنويا في خضم أزمة مع جيرانها الخليجيين.

وكانت السعودية ومعها الإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في حزيران/يونيو 2017، بعدما اتهامها بدعم تنظيمات متطرفة في ، وهو ما نفته الدوحة مرارا.

وتعد قطر التي تبلغ مساحتها 11 ألفا و600 كيلومتر مربع المنتج والمصدر العالمي الأول للغاز الطبيعي المسال. وقد ساهمت الأرباح التي حصلتها الإمارة من قطاع الغاز في جعلها إحدى أغنى دول العالم.

وتأسست منظمة أوبك العالمية عام 1960 من قبل إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا. ثم انضم إلى الأعضاء الخمسة، عشر دول أخرى في الفترة الواقعة ما بين 1960-2018.

ويعتبر الهدف من تأسيس المنظمة هو تنسيق وتوحيد سياسات تجارة النفط بين الدول الأعضاء، لضمان أسعار عادلة ومستقرة لمنتجي النفط. واستمرار الإمدادات من البترول بشكل فعال ومنتظم إلى الدول المستهلكة ؛ وضمان جني أرباح عادلة للبلدان المستثمرة في هذه الصناعة.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين