أخبار أميركااقتصاد

مع انتشار اللقاحات.. الاقتصاد يضيف 916 ألف وظيفة والبطالة تنخفض إلى 6%

ترجمة ـ أحمد الغـر

بدأ التوظيف في الولايات المتحدة يعود مجددًا إلى أعلى مستوياته، حيث أضاف أرباب العمل 916 ألف وظيفة جديدة خلال شهر مارس الماضي، وسط انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتخفيف القيود في العديد من الولايات وزيادة عدد الأمريكيين الذين يتلقون اللقاحات.

ووفقًا لما نشره موقع “USA Today“؛ فقد قالت وزارة العمل، أمس الجمعة، إن معدل البطالة انخفض من 6.2% إلى 6%، وهو أدنى مستوى في عام، حيث كان التقدم الأعلى منذ أغسطس، مدفوعًا بمكاسب كبيرة في مجالات عمل المطاعم والحانات، فضلاً عن مجالي البناء والتعليم.

وتوقع الخبراء الاقتصاديون الذين شملهم استطلاع أجرته بلومبيرج، أن يتم إضافة 643 ألف وظيفة إضافية، حيث تم تعديل مكاسب التوظيف لشهري يناير وفبراير بالزيادة بما مجموعه 156 ألف وظيفة،

تقول الخبيرة الاقتصادية، ليزلي بريستون، من تي دي إيكونوميكس: “سوق العمل في أمريكا تم رفعه إلى مستوى أعلى في مارس”، فيما قال إيان شيبردسون، كبير الاقتصاديين في بانثيون ماكرو إيكونوميكس، إن “الأرقام ستكون أفضل بكثير في الربع الثاني”.

كان الرئيس جو بايدن قد أعلن في مؤتمر صحفي سابق: “شهد الشهرين الأولين من إدارتنا فرص عمل أكثر من أي إدارة في التاريخ، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه لإعادة الاقتصاد إلى مساره بعد أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ”، وأشار بايدن إلى أن التوظيف لا يزال 8.4 مليون وظيفة دون مستويات ما قبل الوباء.

يأتي ذلك فيما استمرت الإصابات في الانخفاض خلال النصف الأول من شهر مارس، ورفعت العديد من الولايات – بما في ذلك تكساس وفلوريدا وأريزونا ولويزيانا – جميع حدود الإشغال في المطاعم والاماكن المغلقة الأخرى، وقد دفع ذلك إلى استدعاء المزيد من العمال المسجلين وتصعيد التوظيف.

وفي الإطار فقد ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا مؤخرًا في زيادة مرتبطة بعطلة الربيع، ومتطلبات أقل صرامة للتباعد الاجتماعي، ومتغير سريع الانتشار لفيروس كورونا، لكن الوفيات استمرت في الانخفاض، كما تلقى 29٪ من الأمريكيين جرعة لقاح واحدة على الأقل.

يُذكر أن العواصف الشتوية الأخيرة قد أدت أيضا إلى خسائر فادحة في وظائف البناء في فبراير، ومن المحتمل أن يكون الطقس المعتدل قد عزز المكاسب الشهر الماضي، حيث أضاف قطاع البناء 110 آلاف وظيفة وسط سوق الإسكان، حيث عكست هذه الصناعة الخسائر المرتبطة بالطقس في الشهر السابق.

فيما أضافت خدمات الترفيه والضيافة 280 ألف وظيفة، بما في ذلك 176 ألف وظيفة في المطاعم والحانات، وهو القطاع الأكثر تضررًا من الأزمة، كما أضاف التعليم، العام والخاص، ما مجموعه 190 ألف وظيفة، حيث أعيد فتح العديد من المدارس، وأضافت الخدمات المهنية والتجارية 66 ألف وظيفة.

زاد عدد الأشخاص الذين يعملون في الشركات الصغيرة في مارس بأكبر قدر منذ يونيو الماضي، ومن المحتمل أن يتم توقيع مشروع قانون آخر لمساعدات كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار ليصبح قانونًا، وذلك للتأثير على مسح الوظائف، الذي تم إجراؤه في الأسبوع الثاني من الشهر الماضي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين