اقتصاد

مسئول إسباني : لن نوقع على خطة إحياء طريق الحرير الصينية

أعلن أحد كبار المسئولين في الحكومة الإسبانية، الثلاثاء، أن مدريد لن توقع خطة “طريق الحرير” الصينية الطموحة التي تسعى إلى تحسين الروابط بين آسيا وأوروبا، وذلك قبل زيارة الرئيس الصيني شي جينبيغ لمدريد.

وصرح مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الأسباني رفض كشف اسمه “لن نوقع المبادرة”.

وأضاف موضحا سبب عدم توقيع بلاده “أوروبا لديها مبادرة للاتصال مع آسيا، ولذلك نعتقد أن على الأوروبيين العمل في إطار هذه المبادرة”.

وكان المسؤول يشير إلى طرح الاتحاد الأوروبي في سبتمبر خططه لتطوير شبكة موازية من البنى التحتية لربطه مع آسيا.

ووقع نحو 70 بلدا مذكرة التفاهم تعبيراً عن اهتمامها بالمشروع، وهو ما يرضي الصين التي تسعى إلى توسيع المشروع.

وفي أوروبا وقعت دول مثل بولندا واليونان المشروع الذي أثار حالة من القلق البالغ، كونه يخفي مساعي بكين لبسط النفوذ.

وتهدف المبادرة المقدرة بمليارات الدولارات، والتي كشفها شي في 2013، إلى ربط القارتين من خلال شبكة من الموانئ والسكك الحديد والطرق والمناطق الصناعية.

وتعتزم بكين تطوير شبكة تمر بـ65 بلدا تمثل نحو 60% من سكان العالم وثلث إنتاجه الاقتصادي.

يذكر أن طريق الحريرهو مجموعة من الطرق المترابطة كانت تسلكها القوافل والسفن وتمرّ عبر جنوب آسيا رابطةً تشآن (والتي كانت تعرف بتشانغ آن) في الصين مع أنطاكية في تركيا بالإضافة إلى مواقع أخرى ، وكان تأثيرها يمتد حتى كوريا واليابان.

أخذ مصطلح طريق الحرير من الألمانية ، حيث أطلقه عليه الجغرافي الألماني فرديناند فون ريتشهوفن في القرن التاسع عشر.

وكان لطريق الحرير تأثير كبير على ازدهار كثير من الحضارات القديمة مثل الصينية والحضارة المصرية والهندية والرومانية حتى أنها أرست القواعد للعصر الحديث.

ويمتد طريق الحرير من المراكز التجارية في شمال الصين حيث ينقسم إلى فرعين شمالي وجنوبي. يمرّ الفرع الشمالي من منطقة بلغار-كيبتشاك وعبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم وحتى البحر الأسود وبحر مرمرة والبلقان ووصولاً للبندقية.

أمّا الفرع الجنوبي فيمرّ من تركستان وخراسان وعبر بلاد ما بين النهرين والعراق والأناضول وسوريا عبر تدمر وأنطاكية إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر دمشق وبلاد الشام إلى مصر وشمال أفريقيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين