أخبار أميركااقتصاد

كندا تمنع تصدير أدوية إلى الولايات المتحدة.. تعرف على السبب!!

أصدرت الحكومة الكندية أمرًا تنفيذيًا يقضي بمنع تصدير العديد من الأدوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة تلك المستخدمة في علاج “كوفيد– 19″، مشيرة إلى أن تصدير هذه الأدوية كان يتسبب في تفاقم نقصها داخل كندا.

ويشمل الأمر التنفيذي جميع الأدوية التي يمكن استيرادها بكميات كبيرة إلى الولايات المتحدة وكذلك الأدوية المستخدمة في علاج الفيروس والمواد البيولوجية والمواد الخاضعة للرقابة، وفقًا لـموقع وزارة الصحة الكندية.

وهو ينطبق على شركات الأدوية وتجار الجملة والموزعين المرخص لهم بالبيع في كندا. وسيُطلب من هذه الشركات أيضاً تقديم معلومات إلى الوزارة لتقييم النقص الحالي أو المحتمل عند الطلب، في غضون 24 ساعة، لمعرفة إذا ما كان هناك خطر صحي حالي أو وشيك”.

خفض الأسعار في أمريكا

وجاء هذا القرار الذي صدر أمس السبت، قبل يوم واحد من بدء تنفيذ التعديلات التي فرضها الرئيس دونالد ترمب للسماح باستيراد أدوية من الخارج بهدف خفض الأسعار، والتي ستدخل حيز التنفيذ غدًا الاثنين.

ووفقًا لموقع “بي بي سي” يستهدف القرار تفادي آثار خطة أمريكية تسمح باستيراد الأدوية من كندا لجعلها أرخص بالنسبة للأمريكيين.

ورغم أن أسعار الأدوية، التي تُصرف بوصفات طبية في كندا أعلى من مثيلاتها في بعض الدول، إلا أنها أرخص من أسعارها في الولايات المتحدة.

وسبق أن حذر عدد من موردي الأدوية في كندا من أن الخطة، التي ينفذها الرئيس ترامب ستؤدي إلى نقص الأدوية في السوق الكندية.

وسبق أن وعد الرئيس المنتخب جو بايدن باتخاذ العديد من الإجراءات لخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة.

وفي هذا الإطار يعتزم السماح لمديري برنامج التأمين الصحي العام (مديكير) للذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر بالتفاوض بشأن الأسعار مع الشركات المصنعة أو عن طريق السماح للمرضى بطلب الأدوية في الخارج.

حماية الرعاية الصحية

من جانبها قالت وزارة الصحة الكندية في بيان لها إن قرارها سيسمح للصيادلة وتجار الجملة باستيراد بعض الأدوية المخصصة للسوق الكندية بكميات كبيرة. وكشف البيان أن هذا الإجراء «لقي دعماً كبيراً على مستوى الولايات».

ووفقًا للبيان لمنشور على موقع وزارة الصحة الكندية فقد قالت وزيرة الصحة الكندية، باتي هاجدو، إن «نظامنا للرعاية الصحية هو رمز لهويتنا الوطنية ونعتزم حمايته».

وتشكل كندا سوق صغيرة يستحوذ على 2 في المائة من مبيعات الأدوية في العالم، بينما تمثل الولايات المتحدة 44% من هذا السوق.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة الكندية فإن كندا تستورد 68% من أدويتها عبر الاستيراد من الخارج، وبالتالي فمن المهم تجنب أي انقطاع في الإمدادات.

ومنذ 2017 شهد 44% من الأدوية المبيعة في كندا نقصًا “لمرة واحدة على الأقل”، وأدى وباء “كوفيد– 19” إلى ارتفاع الطلب على بعض الأدوية، مما زاد من صعوبة الحفاظ على إمدادات الأدوية في كندا بما يتوافق مع الاحتياجات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين