اقتصادمنوعات

كم عدد مليونيرات العالم؟.. لن تتخيل الرقم!

أظهرت دراسة حديثة أنّ عدد أصحاب الملايين في العالم قد تضاعف 3 مرات عما كان عليه قبل عقدين من الزمان، وكانت الولايات المتحدة والصين في الصدارة، حيث تضاعفت أعداد المليونيرات فيهما بشكل خرافي خلال العشرين سنة الماضية.

وبحسب الدراسة التي أعدتها “مجموعة بوسطن الاستشارية”، وتمّ نشر نتائجها أمس الخميس، فإن أكثر من 24 مليون إنسان عبر العالم قد تجاوزت ثرواتهم مليون دولار فأكثر، وطبقًا للدراسة فإن هذت يعدّ رقمًا هائلًا في عالم لا يزال يتزاحم فيه مليارات الناس على الماء والغذاء والسكن.

وقد أخذت الدراسة في الاعتبار، السيولة النقدية التي يمتلكها الشخص، بالإضافة إلى الودائع والأسهم وصناديق الاستثمار ووثائق التأمين والأصول والأرصدة الصغيرة الأخرى.

الدراسة كشفت أن العدد الحالي لأصحاب الملايين قد تضاعف بمعدل 3 مرات عن الرقم الذي تمّ كشفه في عام 1999، حيث كان عدد أصحاب الملايين حينها هو 8.9 مليون شخص.

فخلال الـ 20 سنة الأخيرة، تصاعدت قيم الثروات المملوكة للأشخاص من 80 ترليون دولار عام 1999 إلى 226 تريليون دولار بنهاية عام 2019، وهذه المبالغ ضخمة للغاية بحيث تعجز عن امتلاكها دول كثيرة.

وقد وجدت الدراسة أن أصحاب الملايين قد باتوا يسيطرون الآن على 50% من ثروات العالم بنهاية 2019، وتتصدر الولايات المتحدة المركز الأول في قائمة أصحاب الملايين، حيث يعيش فيها 3.7 مليون ثري وتبلغ ثروتهم مجتمعة أكثر من 12.7 تريليون دولار، وتأتي الصين في المرتبة الثانية.

أما في الوطن العربي؛ فقدت تصدرت المملكة العربية السعودية القائمة، بعدها جاءت الإمارات العربية المتحدة، ثمّ الكويت في المرتبة الثالثة.

كورونا والثروات
توقع تقرير سابق صدر خلال الشهر الماضي، أن يتسبب فيروس كورونا المستجد في عرقلة نمو الثروات عالميًا على مدار 5 سنوات قادمة، مؤكدًا أن التداعيات السلبية للوباء ستكون أكبر من الأزمة المالية العالمية، في عام 2008.

وبحسب التقرير الذي وضعته نفس المجموعة الاستشارية، فإن إجمالي الثروات العالمية سيتراجع بمقدار 16 تريليون دولار هذا العام، مقارنة بـ10 تريليونات دولار تم محوها خلال الأزمة المالية العالمية.

ويرى التقرير أن أسوأ سيناريو قد يتعرض له نمو الثروات المالية للأفراد، هو أن تزيد بنحو 1.4% في الفترة من عام 2019 وحتى 2024، كما توقع أيضا أن هذه الفئة ستسجل تباطؤ في التعافي، نظرًا لزيادة تعرضهم لأسواق الأسهم وتقلبات السوق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين