اقتصاد

كبريات الشركات الأمريكية تتجه لترشيد الإنفاق لهذا السبب

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن عددا كبيرا من كبريات الشركات الأمريكية تتجه صوب “ترشيد الإنفاق” على صعيد شراء المعدات والاستثمارات الرأسمالية، تحت ضغط حالة الضبابية الغالبة على مناخ الأعمال العالمي، والتي دفعت بالبعض إلى تأجيل أو “أرشفة ” بعض المشاريع الواعدة خشية تكبد خسائر، موضحة في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني اليوم، أن عملية “ترشيد الإنفاق” بدأت منذ اشتعال حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تاركة الشركات في حالة عدم تيقن بشأن مصير سلاسل التوريد العالمية والأسعار والدخول، مع بلوغ “حرب التعريفات” بين القطبين الاقتصاديين ذروتها، بالإضافة إلى مؤشرات بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن شركات أمريكية عدة قررت خفض استثماراتها الرأسمالية لأسباب من بينها التحديات التي تواجه التجارة العالمية مثل ضعف الطلب وتأخر الطلبيات، في حين أعاد خبراء اقتصاديون التوقيت الذي بدأت فيه عملية خفض الإنفاق تحديدا إلى الربع الثالث من العام الماضي “2018” ، حينما بدأت كل من بكين وواشنطن نزاعهما التجاري، و”حرب التعريفات” المتبادلة التي أضرت بنظام التجارة العالمي، وهو ما انعكس في نتائج بعض الدراسات “الاستقصائية” حول مناخ الأعمال، التي أكدت العلاقة الطردية بين تراجع حركة التجارة العالمية، وخطط الشركات والمؤسسات الكبرى لترشيد النفقات.

وبحسب نتائج مسح أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي بولاية “أتلاتنا” مؤخرا، قررت 12% من عدد الشركات التي شملها الاستطلاع تقليص أو تأجيل استثماراتها الرأسمالية خلال النصف الأول من العام الجاري”2019″ نتيجة الارتباك الذي حل بنظام التجارة العالمي، ومخاوف بشأن حرب التعريفات بين واشنطن وبكين، ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن نيكولاس بلوم، خبير اقتصادي لدى “ستنافورد كوليدج”، قوله إن الغموض المسيطر على التجارة العالمية ترك أثرا سلبيا على مناخ الاستثمار الأمريكي، فيما قال مسؤولون أمريكيون، إن الحدود التجارية تستهدف إنعاش تحجيم الواردات، مقابل إنعاش نشاط التصنيع الأمريكي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين