اقتصاد

صندوق النقد الدولي يتوقع إفلاسا قريبا لحكومة مادورو

قال إنه يتوقع انهيار حكومة الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” قبل مرور وقت طويل بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على الحكومة وإخراجها من النفط العالمية، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء عن مصدر مطلع.

وقال المصدر إن الحكومة الانتقالية بقيادة “خوان جوايدو” رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلي المدعومة من ، ستؤدي إلى تسارع وتيرة إفلاس حكومة “مادورو” التي لم يعد لديها أي عملاء لشراء نفط سوى الهند.

وذكر المصدر المطلع على تحركات صندوق النقد أن الصندوق يستعد بشكل سري لمساعدة فنزويلا من خلال حزمة مساعدات مالية كبيرة بعد سقوط حكومة “مادورو”.

وأوضح المسؤول إن البقاء في السلطة والمصالح الواسعة للجيش الفنزويلي الذي يؤيد “مادورو” ما زال يمثل عائقا في طريق تغيير هذه الحكومة.

كانت الولايات المتحدة وعدد من الدول قد اعترفت باالمعارض الفنزويل خوان جوايدو رئيسا شرعيا لفزويلا بدلا من مادورو ، الذي تعبره الولايات المتحدة سببا رئيسيا في تردي الأوضاع الاقتصادية والانسانية في فنزويلا .

ونصب نفسه رئيسا لفنزويلا يوم 23 يناير، ودعا إلى انتخابات مبكرة ، وقد اعترفت به عدد من الدول الأوروبية ودول اللاتينية .

وتدرس إدارة الرئيس حاليا منع المؤسسات الأجنبية من التعامل مع شركة النفط الفنزويلية الحكومية “بتروليوس” كخطوة تالية للإطاحة بحكومة “مادورو”.

ويوم الخميس الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على خمسة من كبار المسؤولين الفنزويليين المقربين من نيكولاس مادورو الذي وصفته بأنه “رئيس فنزويلا السابق”، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس.

وشملت العقوبات التي أعلنت عنها ، قادة الاستخبارات والحرس الرئاسي والشرطة وشركة النفط الفنزويلية الذين وصفتهم وزارة الخزانة في بيانها بأنهم “منحازون للرئيس السابق غير الشرعي نيكولاس مادورو الذي يواصل اضطهاد الشعب الفنزويلي”.

وبين الخمسة، مانويل كيفيدو الذي وصفته وزارة الخزانة بأنه “الرئيس غير الشرعي” لشركة النفط الوطنية الفنزويلية “بيدفيسا”. وتنص العقوبات على تجميد أصول المسؤولين الخمسة في الولايات المتحدة، كما تمنع أي أمريكي من التعامل معهم.

ومن المستهدفين بالعقوبات أيضا، إيفان رافاييل هيرنانديز، قائد الحرس الرئاسي ومدير الاستخبارات العسكرية، التي قالت وزارة الخزانة إنه “مسؤول عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وعن قمع المجتمع المدني والمعارضة الديموقراطية”.

وطالت العقوبات أيضا مانويل ريكاردو كريستوفر رئيس الاستخبارات الذي أشرف على “تعذيب جماعي وانتهاكات جماعية لحقوق الإنسان واضطهاد جماعي” بحق .

والرجلان الآخران هما قائد وحدة خاصة في الشرطة والمفوض الأول في جهاز الاستخبارات.

وتنص العقوبات على تجميد أصول المسؤولين الخمسة في الولايات المتحدة وتمنع أي أميركي من التعامل معهم.

وكبدت العقوبات الأمريكية فنزويلا منذ عام 2013 خسائر بقيمة 350 مليار دولار، وفقا لتقرير مركز أمريكا اللاتينية الاستراتيجي للسياسة الجغرافية.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين