أخبار أميركااقتصادسياحة وسفر

شركات الطيران الأمريكية تخسر 11.5 مليار دولار في 3 أشهر

5 ملايين وظيفة في مجال النقل الجوي معرضة للخطر

تسبب وباء في خسائر فادحة لقطاع الطيران الأمريكي على مدى الأشهر الماضية، حيث بلغت خسائر الربع الثالث المجمعة لشركات الطيران في الولايات المتحدة، 11.5 مليار دولار، فيما أصبحت 5 ملايين وظيفة في مجال النقل الجوي معرضة للخطر بسبب الوباء، وفقًا لموقع “فويس أوف أميركا“.

ويأتي تزايد خسائر شركات الطيران الأمريكية في ظل استمرار جائحة كورونا، والضرر الذي تلحقه بالاقتصاد، بالإضافة إلى تراجع الأمل في الاتفاق على حزمة المساعدات الحكومية الجديدة التي تجري مفاوضات بشأنها بين البيت الأبيض والكونجرس.

وتسببت في إغلاق أغلب الدول لمطاراتها لعدة أشهر، مما أدى تراجع الطلب على السفر بشكل حاد، وجعل شركات الطيران تخفض نفقاتها وتقلص وظائفها، وتطلب مساعدات حكومية لإنقاذها من الإفلاس.

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد تلقت شركة ، مساعدات من الكونجرس بالمليارات، على شكل منح وقروض، وذلك لمساعدتها في تجاوز الأزمة.

تسريح الموظفين

كانت شركتا أمريكان ويونايتد أيرلاينز قد بدأتا في منح عشرات الآلاف من الموظفين إجازة منذ مطلع أكتوبر الجاري، وذلك بعد أن انتهت فترة سريان برنامج دعم الأجور لشركات الطيران.

ومنعت حزمة المساعدات الاتحادية التي تمت الموافقة عليها في مارس الماضي خفضًا في الأجور وشطبًا للوظائف.​

غير أن الشركتين تركتا الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة عن هذا القرار، بقولهما إنّهما ستلغيان عمليات التسريح إذا ما توصّل الكونجرس إلى اتفاق على تقديم مساعدات للقطاع، وفقًا لموقع “روسيا اليوم“.

وكانت الشركتان قد تعهدتا في الربيع بعدم تسريح أي موظف حتى 30 سبتمبر، وذلك مقابل حصولها على إعانات مالية يبلغ مجموعها 25 مليار دولار.

توقف رحلات العمل

ويرى خبراء أن جائحة كورونا فرضت تطورًا جديدًا وهو رواج الاجتماعات عبر تطبيقات الفيديو التي أصبحت تحل محل رحلات العمل، ما أدى إلى انحسار إيرادات شركات الطيران الأمريكية.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكبر 4 شركات أميركية وهي (أميريكن ويونايتد ودلتا وساوث ويست) خسرت معا ما يقرب من 11 مليار دولار في الربع الثالث من العام.

وفي 18 أكتوبر الجاري تجاوز عدد المسافرين عبر أمن المطار عتبة المليون لأول مرة منذ مارس الماضي، لكن هذا العدد ما زال أقل بكثير من رقم 2.6 مليون المسجل في اليوم نفسه من العام 2019، وفقًا لموقع “يورو نيوز“.

ويعد توقف سفر رجال الأعمال مشكلة كبيرة لشركات الطيران حيث يشكل هؤلاء حوالي ثلث العدد الإجمالي للركاب، كما يمثلون نصف الإيرادات السنوية وفقا لمجموعة “إيرلاينز فور أميركا”.

أسوأ عام جوي

ويمكن القول إن أزمة كورونا جعلت عام 2020 يُصنف بأنه الأسوأ في تاريخ حركة الطيران في العالم.

ففي يونيو الماضي، قدّر () حجم خسائر قطاع الطيران العالمي بـ 314 مليار دولار، منذ تفشي جائحة كورونا، هذا بالإضافة إلى ديون أخرى تقدر بـ 550 مليار دولار، ناتجة عن توقف حركة الملاحة الجوية.

وأكد الاتحاد أن الإيرادات ستنخفض بنسبة 50%، لتصل هذا العام 2020 إلى نحو 419 مليار دولار مقارنة بـ838 مليار دولار في 2019، وفقًا لموقع “أخبار اليوم

وبحسب تقرير نشره الاتحاد في أغسطس الماضي فقد عبرت غالبية شركات الطيران عن نيتها خفض عدد موظفيها خلال الأشهر الـ12 المقبلة.

وأفاد التقرير أن 45% من رؤساء الشركات قالوا إنهم لجأوا منذ الآن إلى الحد من عدد موظفيهم بسبب انعكاسات أزمة كورونا على قطاع النقل الجوي.

وتوقع 57% من المستطلعين تراجع مردودية شركاتهم خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهم يعتقدون أن أسعار التذاكر قد تتراجع في ظل ضعف انتعاش الطلب، ورأى 18% منهم أن الأسعار سترتفع تدريجيا بعد أن يعود التوازن بين العرض والطلب وفقًا لموقع cnbcarabia.

ويتوقع إتحاد النقل الجوي الدولي الذي يضم 290 شركة طيران، عودة حركة الملاحة الجوية إلى مستوى ما قبل الأزمة عام 2024.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين