أخبار أميركااقتصاد

سوق السيارات المستعملة يسجل قفزة قياسية بأكثر من 16%

تشهد البلاد إقبالًا كبير على شراء السيارات المستعملة، حيث حقق سوقها قفزة قياسية تقدر بأكثر من 16%، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“.

ويعود هذا الإقبال إلى الرغبة المتزايدة لتجنب الاعتماد على وسائل المواصلات أو خدمات نقل وتوصيل الركاب، في ظل استمرار أزمة كورونا.

وعادة ما يتم التغاضى عن السيارات المستعملة في ظل الضجة المثارة حول السيارات الكهربائية المتطورة وغيرها. لكنها أصبحت الآن السلعة الأكثر طلبًا في الصناعة.

ويختار المستهلكين السيارات المستعملة كسيارات ثانية أو ثالثة حتى يتمكنوا من تجنب القطارات أو الحافلات أو أوبر أثناء الجائحة. ويشترى أخرون سيارات مستعملة وليست جديدة لتوفير الأموال فى ظل اقتصاد غير مؤكد، ولا يعرفون ما متى يمكن أن يفقدوا هم أو أقرانهم وظائفهم.

وفيما يخص ارتفاع الطلب على السيارات المستعملة، يرجع بعض المتابعين ذلك إلى التوقف لحوالي شهرين فى إنتاج السيارات الجديدة هذا العام، حيث ارتفعت أسعار السيارات المستعملة.

وتتحدى تلك الزيادة الحكمة القائلة بأن السيارات أصول منخفضة القيمة تفقد جزء كبير من هذه القيمة فى لحظة مغادرتها مكان البيع. وقفز سوق السيارات المستعملة أكثر من 16%، وفقًا لموقع Edmunds.

تطورات تأتي لتغير نمط بيع السيارات وتقلب النظام رأسًا على عقب. فنظرا لأن السيارات المستعملة لا تأتي من مصانع في ديترويت، فإن التجار عليهم أن يعملوا بشكل أكبر من أجل بيع السيارات التي عادة ما يقومون بشرائهم، بحسب ما يقولون، بما في ذلك نشر إعلانات والاتصال بالناس لسؤالهم ما إذا كانوا مهتمين ببيع سياراتهم.

يذكر أن شهر يونيو الماضي، وهو آخر شهر تتوفر عنه بيانات عن عالم بيع السيارات المستعملة، حيث باع تجار السيارات المرخصون 1.2 مليون سيارة وشاحنة مستعملة، بزيادة 22% عن العام السابق، مع العلم أن أعلى إجمالي شهري كان منذ عام 2007 على الأقل، بحسب آخر المعطيات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين