أخبار العالم العربياقتصاد

ربط جوي بين الرباط وميامي عقب نيويورك وواشنطن

هاجر العيادي

انطلقت أمس الخميس بميامي في ولاية فلوريدا، فعاليات الدورة الخامسة من المنتدى التجاري الولايات المتحدة – المغرب، بمشاركة مسئولين حكوميين ودبلوماسيين ورجال أعمال.

وحضر فعاليات افتتاحية الدورة كل من سفيرة الملك في الولايات المتحدة، جمالة العلوي، ورئيس “ميامي ديد كوليدج”، إدواردو بادرون، ومفوض مقاطعة ميامي ديد، خوسيه دياز.

ويأتي هذا  الافتتاح بالتزامن مع تدشين شركة الخطوط الجوية الملكية لخط جوي مباشر بين وجهتي الدار البيضاء وميامي.

ومن شأن تدشين هذا الخط تسهيل المبادلات، من حيث تعزيز حضور الشركة في القارة الأمريكية، إذ تؤمن الربط بين الدار البيضاء ومونتريال وساو باولو وريو دي جانيرو.

كما سيتم تنظيم  ثلاث رحلات أسبوعيًا بواسطة طائرات بوينغ 800 بي787 دريملاينر، مع  قدرة استيعابية تقدر بـ274 مقعدًا.

ويعد هذا الخط المباشر الثالث من نوعه للخطوط الملكية المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية انطلاقا من الدار البيضاء بعد خطي نيويورك وواشنطن.

شراكة إستراتيجية

وتنظم فعاليات هذه الدورة سفارة المغرب في واشنطن، بشراكة مع مركز الأعمال (الولايات المتحدة- إفريقيا)، التابع لغرفة التجارة الأمريكية، تحت محور “دور الروابط عبر الأطلسية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في تعزيز المبادلات الاقتصادية والاستثمارات مع إفريقيا”.

وأجمعت مداخلات افتتاحية المنتدى على أن هذا اللقاء يندرج في إطار الشراكة الإستراتيجية المتينة بين المغرب والولايات المتحدة، مؤكدة على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية من خلال الاستفادة من طرق الشحن المباشر التي تربط الساحل الشرقي للولايات المتحدة بالموانئ المغربية، فضلا عن السعي المتواصل إلى توطيد العلاقات المغربية الأمريكية على جميع المستويات، وفتح آفاق واعدة للعلاقات بين المملكة وولاية فلوريدا، وسلم السيد خوسي دياز مفتاح مدينة ميامي لسفيرة جلالة الملك في واشنطن.

مزايا القدرة التنافسية

وفي هذا السياق تم مناقشة الفرص الهائلة التي توفرها المملكة على المستوى الاقتصادي، فضلاً عن مزاياها التنافسية كمركز للتجارة والاستثمار مع القارة من قبل كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلف بالاستثمار، عثمان الفردوس.

وأشار الفردوس في مداخلته إلى دورات التكوين الناجحة في كل من دالاس وأتلانتا وسياتل وواشنطن.

على صعيد آخر تناول المنتدى منطقتي  فلوريدا والمغرب كنقطتي ربط عبر المحيط الأطلسي تربطان بين إفريقيا والأمريكتين، فضلاً عن إبراز الفرص الاقتصادية والتجارية التي توفرها الروابط عبر الأطلسية بين المملكة، باعتبارها همزة وصل بين إفريقيا وأوروبا، ونقطة الجذب للعديد من الاستثمارات الدولية في القارة، وهذه الولاية الأمريكية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي والتي تتموقع كبوابة ولوج للأمريكتين.

مركز تجاري هام

في هذا السياق شكلت طرق الملاحة المباشرة التي تربط الساحل الشرقي للولايات المتحدة بالموانئ المغربية، نقطة شحن ومركزًا تجاريًا يخدم ثلاث قارات على مستوى المملكة، كما استطاعت اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين الولايات المتحدة والمغرب الوحيدة أن تجمع واشنطن ببلد إفريقي.

وألغت ما قيمته 95% من رسوم التصدير، ورفعت حجم التبادل التجاري الثنائي بنسبة 300%.

كما شهدت سنة 2017، مرور بضائع بقيمة تفوق قيمتها 147,7 مليار دولار عبر مطارات وموانئ فلوريدا، مما يجعل هذه الولاية الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة رائدة في التجارة الدولية على المستوى العالمي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين