اقتصاداقتصاد العالم العربيبرامجنا

راديو “صوت العرب من أميركا” يناقش مشاكل ارتفاع الأسعار

ما أسباب بشكل دائم في المواسم وخاصة في شهر رمضان؟ كيف يتم التأكد من وجود الرقابة على التجار؟ هل الدول العربية مرتبطة ارتباطا كلي بالدولار الأميركي؟

أجاب على هذه الأسئلة وأكثر في حلقة “الاقتصاد في عشرين دقيقة” التي تعدها وتقدمها الإعلامية ، وتذاع براديو “صوت العرب من ”.

وعرضت الإعلامية فاطمة الجمالي في بداية الحلقة معلومات عن رمضان قائلة “تتعدد العادات والتقاليد في شهر رمضان الفضيل عند المسلمين من دولة إلى أخرى، ازدحام المساجد لصلاة التراويح والتهجد، وازدحام الأسواق وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية”.

وبدأ الجوابرة حديثه قائلا “ترتفع الأسعار بسبب جشع التجار لزيادة مكاسبهم خلال شهر رمضان الذي يعد شهر العبادة، الكثير يظن أنه شهر مأكولات، فيقبل على شراء المأكولات بكميات كبيرة، في الفترة الاخيرة لاحظنا أن هناك دول وحكومات تراقب الأسعار خلال هذا الشهر حتى تحد من جشع التجار”.

وأضاف “لا نتحدث فقط على التجار فهناك المستهلك، فبدلا من شراء عربية واحدة من احتياجاته يشتري ثلاث إلى أربع عربيات وهو غير محتاج لها في هذا الشهر، فبعضهم يحبوا التفاخر”.

تزداد كمية الشراء وكمية الطعام المتبقية التي ترمى في القمامة، وتهدر الطاقة الاستهلاكية بكمية كبيرة بكل الدول العربية، فالمستهلك هو أحد أسباب ارتفاع الأسعار، وذلك لعدم ثقافته بعمليات الشراء بهذا الشهر.

وسألت مقدمة البرنامج فاطمة الجمالي “كيف يتم التأكد من وجود الرقابة على التجار؟”

أجاب الجوابرة “يتجه عمال هيئة الرقابة في الإمارات كل يوم في شهر رمضان إلى الأسواق والمحلات الكبيرة لمراقبة الأسعار، ويراقبون ما قبل شهر رمضان وأثناء شهر رمضان، وعملية الارتفاعات القوية إذا كانت في سلعة معينة”.

وأضاف “طرحت هيئة حماية المستهلك في الحكومة الإماراتية أرقاما مجانية لاستقبال شكاوى المواطنين على أي محل يقوم برفع الأسعار، وعند حدوث شكوى يتم إغلاق المحل وتغريمه بمبالغ مالية كبيرة، قبل سنتين كانت الغرامات بسيطة جدا، وقبل سنة كان المحل يغلق حتى وإن كان في موسم العيد أو في شهر رمضان، حتى يقف التاجر عند حده”.

ويعد ارتفاع سعر الدولار الجمركي وعجز البنوك على توفير العملات الاجنبية في بعض الدول العربية لدفع مستحقات الموردين هو سبب آخر لارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان.

ووجهت فاطمة الجمالي سؤالا “هل الدول العربية مرتبطة ارتباطا كليا بالدولار الأميركي؟”

قال الجوابرة “بعض الدول العربية غير مرتبطة ارتباطا كليا بالدولار الأميركي كما هي مرتبطة بدول الخليج، فالدولار هو العملة المصدرة بين التجار، فعلى الدول التي لا تتعامل بالدولار أن تكون لديها ربط وضبط على هذه العملة حتى لا تكون هناك ارتفاعات كبيرة للمنتج نفسه إن كان من داخل أو خارج الدولة نفسها، فعند الاستيراد سيكون هناك سعر وفواتير وعند الاستلام سيكون هناك أرقام محددة من الدولة المصدرة”.

وأضاف “أن السلع توفر أولا إلى كبار التجار ومن ثم من كبار التجار إلى صغار التجار لكي يكون هناك وقرة كبيرة لهذا المنتج في السوق حتى لا يرتفع سعر المنتج بصورة كبيرة وسريعة، ومن السلع الأكثر استهلاكا، الأرز والطحين والسكر، وكل هذه السلع تستورد من دول أخرى”.

وأكد الجوابرة “هناك دول تستهلك أكثر من غيرها، وبشكل عام كل الدول بشهر رمضان تستهلك بصورة كبيرة جدا وهي تستهلك في شهر رمضان أكثر مما تستهلكه خلال 11 شهر، وهذا يشجع عمليات بيع التجزئة بصورة مكثفة، لذلك لابد من وجود رقابة ليست على البائع فقط بل على المستهلك أيضا، فالمستهلك العربي ليس لديه أي فكرة عن عمليات الشراء”.

واختتم نايل الجوابرة حديثه قائلا “في السنوات الماضية في الإمارات، كان هناك ارتفاع بالسلع من 5 دراهم إلى 50 درهم، وبسبب وجود الرقابة والضبط حاليا فلن ترتفع الأسعار بهذه الصورة الكبيرة، أصبح الآن في الأسواق العربية عروض لرمضان وعروض للعيد والكثير من الأشخاص يقومون بتوزيع الوجبات خلال شهر رمضان المبارك، فهذه الوجبات تدل على التراحم بين الناس”.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين