اقتصادبرامجنا

راديو “صوت العرب من أميركا” في نيويورك يستطلع آراء خبراء في الوضع السياسي والاقتصادي لعام 2017

– حول أهم الأحداث التي تمت في 2017 من الجوانب الاقتصادية والسياسية، استطلع في حلقة جديدة من “هنا صوت العرب من ” والتي تذاع على راديو “صوت العرب من ” بنيويورك آراء كل من والدكتور الكاتب الصحافي جلال الرداوي أستاذ العلاقات الدولية والمحلل الساسي والحقوقي ماك الشرقاوي.

بدأ وليد النجار حديثه قائلا “شهدت 2017 كثيرا من التغيرات في الأوضاع الاقتصادية، ففي هناك أسهم ارتفعت وأخرى انخفضت، كما أن التي أعلنتها الأميركية شجعت على خلق فرص عمل ورفع أجور العمال إلى 11 دولار في الساعة”.

وأضاف “أتوقع أن يشهد العامين القادمين توسعا اقتصاديا لأميركا، على الرغم من كثرة المهاجرين التي تؤثر في الغالب على الاقتصاد، وبسبب حفظ قيمة الدولار هذا العام وماعقده من اتفاقات مع الشرق الأوسط والحصول على الدولارات من الدول العربية، أنعش السوق الاقتصادي في التي يطلق عليها البوابة الأولى للاستثمارات”.

واستطرد “أرى أن أميركا تأثرت بالغاء العلاقة التجارية الثلاثية مع كندا والمكسيك على الرغم من أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ الفعلي بعد، فضلا عن وجود زيادة في عدد العمالة ذات المهارات المختلفة مثل العمالة الفنية ومساعدين الأطباء، مساعدين المهندسين والمهندس المساح”.

وحول العلاقات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة قال د. جلال الرداوي “أرى أن انتقال الإدارة الأميركية من الديموقراطية إلى الجمهورية لم يتم بسلاسة، بل تم الانتقال باعتراضات على المستوى الداخلي، ولم يتحدد الوضع بالنسبة للتأمين الصحي والمساعدات الإنسانية”.

وأضاف “هناك تغيرات على مستوى البرامج والتوجهات السياسية وظهور سياسات تراعي الطبقات الوسطى والعليا وضبط قوانين السوق أكثر من المداخلة العقلانية للدولة”.

وأوضح الرداوي “اختلفت كثير من المسائل بعد ترامب الذي أتى على خلفية انتخابه من الطبقة أو ما يسمى ، أما سكان كاليفورنيا ونيويورك فهم ليبراليين ولايمكن لهذه السياسات العدائية أن تتوجه ايدولوجيا”.

وقال الرداوي “ألاحظ تطور هام في الجانب الاقتصادي على مستوى العلاقات الصينية الأميركية، فهناك فائض في الربح على المستوى البشري والاقتصادي، إلا أن هناك تذبذب في الجانب الاجتماعي”.

ترامب خيب الظن في علاقات الولايات المتحدة الخارجية

وأضاف الحقوقي والمحلل السياسي ماك الشرقاوي “دونالد ترامب خيب الظن في علاقات الولايات المتحدة الأميركية والعلاقات الخارجية الأميركية الآن في أسوأ حالاتها، كانت هناك وعود وقت النتخابات لم يتحقق منها الكثير خاصة وعده بالاتفاق الايراني النووي ولم يستطع تنفيذ هذا الوعد، وكل ما اتخذه كان إجراء تكميلي من الكونغرس تجاه إيران ورفض التوقيع بحجة أن إيران أخلفت الاتفاقات”.

وأستطرد “وعد ترامب بسجب للقوات الأميركية من اليابان وكوريا الجنوبية، إلا أنه لم ينفذ وعده وكل ما فعله كان الخروج من اتفاقية المناخ بباريس، مع أنها ضارة للبشر، وهي خسارة أيضا لأميركا، وأيضا علاقته مع روسيا غير واضحة ولم يتم اتخاذ أي اجراءات واضحة بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية”.

وقال الشرقاوي “أرى أن هناك تضارب في التنسيق بين ترامب وإدارته، ويتضح أنه دائما على خلاف مع ريك تيليرسون وزير الخارجية، وهذا أمر لم تعتاده أميركا من قبل، كذلك بومبيو الذي يصرح تصريحات نارية ويقول ما يخالف كلام ترامب، مثل موقف أن يتحدث الرئيس مع الدول المقاطعة لقطر في حين يوقع وزير خارجيته مذكرة مع قطر ضد الإرهاب، وهذا تضارب في العلاقات الخارجية الأميركية وأعتقد أن هذا لن يستمر كثيرا”.

تعليق
إعلان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين