اقتصاد

حرب تجارية متبادلة بين أميركا والصين

كتب في تغريدة على تويتر هذا الأسبوع أن الاقتصاد “لربما في أفضل حالاته” حتى “قبل تعديل بعض أسوأ الاتفاقيات التجارية وأكثرها إجحافا التي تبرمها أي دولة على الإطلاق”.

وأكد الرئيس في تصريحات من على متن طائرة الرئاسة أن على بقيمة حوالي 34 مليار دولار ستدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس بتوقيت .

وحذر الرئيس دونالد ترامب بكين الخميس من أن قد تفرض رسوما في المستقبل على منتجات صينية بقيمة 500 مليار دولار ، أو ما يقارب إجمالي المبلغ الذي استوردته من العام الماضي.

المنتجات المستهدفة بالرسوم

وستفرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة 25 في المئة على أكثر من 800 صنف من البضائع الصينية تبلغ قيمتها نحو 34 مليار دولار

وتركت الباب مفتوحا لمزيد من الإجراءات في حال قررت الصين التصعيد.

وتستهدف الرسوم شريحة واسعة من البضائع الصينية على غرار عربات الركاب وأجهزة البث الإذاعي وقطع الطائرات وأقراص الحواسيب الصلبة، وهي صناعات تقول واشنطن إنها استفادت من ممارسات تجارية غير منصفة.

وتدرس الولايات المتحدة حاليا إضافة حزمة ثانية تضم 284 منتجا بقيمة 16 مليار دولار.

رد قوي من الصين

ومن جانبها تعهدت بكين بإجراءات مماثلة ضد السلع الأميركية ، عبر فرض رسوم على منتجات بنفس القيمة تقريبا لكن مع تركيز أكبر على المنتجات الزراعية التي لها حساسية سياسية.

وقال إن “الولايات المتحدة هي التي تسببت بهذه ، نحن لا نريد أن نخوضها، ولكن حفاظاً على مصالح البلاد والناس، ليس أمامنا من خيار سوى أن نقاتل”.

تحذيرات دولية وأميركية

وفي حين تعهدت الصين بالرد “فورا”، حذر خبراء من أن الإجراءات الانتقامية بين البلدين ستشكل هزة للاقتصاد العالمي وتضرب النظام التجاري العالمي في الصميم.

وقالت إن الدخول في دوامة الإجراءات الانتقامية بين البلدين قد يؤثر سلبا على البلدين.

وأشار خبراء إلى أن تطبيق سياسات تجارية عدائية وحمائية قد تعود بالضرر على الاقتصاد الأميركي والعالمي على حد سواء، وقد ترفع الأسعار وتحدث هزة في سلاسل الإمداد العالمية.

من جانبها، حثت غرفة التجارة الأميركية النافذة ترامب هذا الأسبوع على إعادة النظر في إجراءاته مشيرة إلى أن الرسوم الانتقامية باتت تؤثر على صادرات أميركية بقيمة 75 مليار دولار وتهدد الوظائف.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين