أخبار أمريكاإقتصاد أميركااقتصاد

جيروم باول: تعافي اقتصادنا لن يكتمل قبل إيجاد لقاح كورونا

هاجر العيادي

تمر الولايات المتحدة حاليًا بأحلك الفترات في تاريخها بعدما تحولت أقوى وأغنى دولة في العالم إلى بؤرة موبوءة بفيروس ، لكن في ظل ماتعانيه البلاد من أزمة خانقة على جميع المستويات بما فيها الاقتصاد، ركيزة القوة، لا يزال هناك أمل للتعافي ولتدارك الأمر. وهذا لن يحدث بشكل كامل إلاّ بإيجاد لقاح ضد .

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الأمربكي ، أمس الأحد، أنّ أكبر اقتصاد في العالم قد لا يتعافى بشكل كامل، قبل إيجاد لقاح لوباء كوفيد-19، مشيرًا إلى أن ذلك سيتطلب وقتًا طويلاً.

جاء هذا التصريح في حوار لباول مع برنامج “60 دقيقة”، على شبكة “سي بي إس”. وقال باول: ”سنتخطى الأمر، قد يستغرق ذلك بعض الوقت، ويمكن أن يمتد حتى نهاية العام المقبل، في الواقع، لا أحد يعرف حقًا”.

وتابع أنه “بالنسبة للاقتصاد لكي يتعافى بشكل كامل، سيتعين على المواطنين أن يكونوا لديهم ثقة كاملة، ولذلك قد يتعين الانتظار حتى ظهور لقاح”.

كما أكّد باول أن التقدم في علاج المرض وتطوير اللقاح سيسمح للناس “أن يثقوا في قدرتهم على استئناف أنواع معينة من النشاط، وهذا سيخبرنا متى يمكن أن يتعافى الاقتصاد”.

في المقابل، أعرب باول عن قلقه من أن موجة ثانية من المرض قد توقف الانتعاش المحتمل في الاقتصاد، مستشهدًا بالترفيه الحي والأحداث الرياضية والسفر الجوي”.

خسائر وأضرار

على صعيد آخر، لم ينس باول أن يذكر بأن اقتصاد البلاد تعرض لأضرار مدمرة وكبيرة، موضحًا أن مستوى البطالة في البلاد قد يصل إلى 25% قبل بدء انخفاض هذا المؤشر، فيما لفت إلى أن خسائر إجمالي الناتج المحلي في الربع الثاني قد تبلغ نحو 20%.

وإلى جانب ذلك، سجلت خسارة أكثر من 30 مليون وظيفة نتيجة الأنشطة التجارية في البلاد.

إجراءات احترازية

جدير بالذكر أنّ مجلس الاحتياطي خفض في وقت سابق أسعار الفائدة إلى قرب الصفر، لدى انتشار الجائحة، كما ضخّ تريليونات الدولارات في النظام المالي، وأطلق سلسلة من البرامج لمساعدة الشركات والأسواق لمواصلة نشاطها.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات، لايزال الإقتصاد الأمريكي بحاجة إلى إنفاق حكومي أكبر لدعم العمال والأنشطة التجارية حتى يتعافى.

وتابع في حديثه إلى “سي بي إس” أن الأزمة “ظهرت بسرعة وقوّة إلى درجة العجز عن وصف الألم الذي يشعر به الناس، وحالة عدم اليقين التي يعيشونها”.

وفي وقت سابق، حذّر باول من ركود أسوأ من أي وضع مماثل منذ الحرب العالمية الثانية، داعيًا لإنفاق مالي إضافي، لكنه استبعد احتمال تبني المركزي الأمريكي للفائدة السلبية.

يذكر أنّ الولايات المتحدة تعتبر الدولة الأولى عالميًا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بأكثر من 1.5 مليون حالة إصابة، وأكثر من 90 ألف حالة وفاة.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: