اقتصاد

توقعات اقتصادية .. ارتفاع تجارة لحوم الأبقار العالمية في 2025 إلى 383.5 مليار

تعد من المكونات الأساسية للقطاع الزراعي في العديد من البلدان، كما أنها تساهم في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي للدول، مما يساعد على النمو الاقتصادي .

ويقول أحد الخبراء الاقتصاديين : إنه “إذا استمر الاستهلاك الصيني في النمو، فإنه من المتوقع أن يصل سوق في العالم إلى نحو 383.5 مليار دولار بحلول عام 2025، فمعدل النمو السنوي المركب سيبلغ 3.1 في المائة”.

وتتصدر قائمة أكبر إذ تُساهم بنحو 19.6% من إجمالي الإنتاج العالمي.

لا تأتي الولايات المتحدة على رأس الدول المنتجة للحوم فحسب لكنها تتصدر قائمة أكثر الدول استهلاكًا للحوم أيضًا، إذ يبلغ متوسط استهلاك الفرد الأمريكي من اللحوم نحو 120 كيلوجراما سنويًا.

وتأتي دولة الكويت في المركز الثاني عالميًا والأول عربيًا في استهلاك اللحوم، إذ يبلغ متوسط استهلاك المواطن الكويتي من اللحوم نحو 119 كيلوجراما سنويًا، حسب ما ذكرته “التليغراف”.

وبلغ إجمالي قيمة 44.4 مليار دولار عام 2017، بما يمثل زيادة بنسبة 2.7% في قيمة على مدى الخمس سنوات الماضية.

وتأتي الولايات المتحدة على رأس أكبر الدول المصدرة للحوم في العالم، حيث بلغت قيمة صادراتها من لحوم الأبقار 6.2 مليار دولار عام 2017، حسب موقع “Worldtopexports”.

وتقول المؤشرات الاقتصادية إن ازداد عالميا بسرعة ملموسة خلال السنوات الـ50 الماضية، إذ نما الإنتاج العالمي من اللحوم بنحو خمس أو ست مرات منذ عام 1961 وحتى الآن، مقاسا بالطن المتري المربع.

ويتزامن نمو الإنتاج العالمي مع تغير في مراكز القوى في تلك الصناعة، فعلى الصعيد الإقليمي تعد القارة الآسيوية حاليا أكبر منتج للحوم.

ووفقا لآخر التقديرات، فإن نحو 40-45 في المائة من إجمالي إنتاج اللحوم مصدره ، ويظهر التغير في القوى الإقليمية بشكل ملحوظ عند مقارنة الوضع الراهن بما كان عليه الحال عام 1961.

وكانت القارة الأوروبية وأمريكا الشمالية وتحديدا الولايات المتحدة المنتجين المسيطرين على إنتاج اللحوم دوليا، وبلغت النسبة حينها 42 و25 في المائة على التوالي، بينما لم يتجاوز إنتاج آسيا 12 في المائة فقط عام 1961، إلا أن انخفاض حصة الإنتاج في أوروبا والولايات المتحدة تزامن مع زيادة كبيرة في الإنتاج من حيث القيمة المطلقة، فقد تضاعف إنتاج اللحوم في أوروبا تقريبا خلال تلك الفترة، بينما زاد ناتج قارة أمريكا الشمالية بمقدار 2.5 ضعفا.

ومع ذلك، كانت الزيادة في الإنتاج الآسيوي مذهلة، فقد زاد إنتاج اللحوم 15 مرة منذ عام 1961، لكن الزيادة لم تكن حكرا على القارات الثلاث، فقد وقعت زيادة ضخمة في كمية الإنتاج من مناطق أخرى كثيرة، وربما كان الاستثناء منطقة الكاريبي، حيث كانت أقل من المتوسط العالمي فلم يزد فيها الإنتاج إلا ثلاثة أضعاف مقارنة بمتوسط عالمي بلغ خمسة أضعاف.

وتشير آخر الأرقام الصادرة من الفاو بأن أستراليا تحتل قائمة البلدان المستهلكة للحوم عالميا إذ يبلغ معدل استهلاك الفرد 116 كيلو جراما سنويا، والولايات المتحدة ليست بعيدة عن هذا الرقم إذ يبلغ الاستهلاك السنوي 115 كيلو جراما”.

ورغم أن الولايات المتحدة تحتل المرتبة الأولى في إنتاج لحوم الأبقار عالميا تليها ثم الاتحاد الأوروبي، إلا أن الثلاثة الكبار ينتجون نحو 47 في المائة من الإنتاج العالمي بنسبة 20 – 15-13 في المائة على التوالي.

وبلغ إنتاج أمريكا من اللحوم 12.1 مليون طن خلال عام 2017،  وتساهم  الدولة بنحو  19.6% من إجمالي .

تأتي البرازيل في المركز الثاني حيث بلغ إنتاجها من اللحوم 9.5 مليون طن عام 2017، وتساهم بنحو %15.4 من إجمالي الإنتاج العالمي للحوم .

ويأتي الاتحاد الأوروبي في المركز الثالث في ترتيب الدول المنتجة للحوم حيث يساهم بـ 12.8% من إجمالي الإنتاج العالمي للحوم، وقد بلغ إنتاجه من اللحوم 7.9  مليون طن عام 2017

وبلغ إنتاج من اللحوم والتي تحتل المركز الرابع  7.1 مليون طن خلال عام 2017، وتساهم الدولة بنحو 11.5% من إجمالي الإنتاج العالمي للحوم.

 تأتي في المركز الخامس بحجم إنتاج بلغ 4.3 مليون طن عام 2017، وتساهم بنحو 6.9% من إجمالي الإنتاج العالمي للحوم.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين