أخبار مترجمةإقتصاد أميركااقتصادصوت أمريكا

225 ألف زيادة في عدد الوظائف بالولايات المتحدة

ترجمة: مروة مقبول

تمكن من اضافة فرص عمل أكبر مما كان متوقعًا في شهر يناير، حيث عاد الأمريكيون إلى القوة العاملة وارتفع نمو الأجور قليلاً.

ووفقًا لبيانات صدرت يوم الجمعة من وزارة العمل الأمريكية، فقد ارتفع معدل الوظائف غير الزراعية بمقدار 225 ألف في يناير عن متوسط المعدل الذي توقعه الاقتصاديون وهو 160 ألف وظيفة وعن الرقم المسجل في شهر ديسمبر والذي بلغ 147 ألف وظيفة.

كما شهدت بداية العام ارتفاع طفيف في معدل البطالة وصل 3.6 %. وكان من المتوقع أن يظل عند أدنى مستوى خلال 50 عامًا عند 3.5 % المسجلة في ديسمبر.

ومن المتوقع أن يشهد معدل البطالة ارتفاعًا آخر ويرجع ذلك في الغالب إلى انضمام المزيد من الأشخاص إلى القوة العاملة. لا يزال معدل البطالة بالقرب من أدنى مستوى خلال 50 عام. ووفقًا للاحصائيات، فقد وصل معدل سن التوظيف، الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 54 عامًا، إلى نسبة السكان في إلى 80.6% بين. وهوأعلى معدل وصلت إليه البلاد منذ الأزمة المالية ولكنه لازال أقل من أعلى مستوى وصلت إليه منذ عقدين وهو 82%.

ويشير هذا الرقم إلى أنه لا يزال هناك مجال أكبر لنمو سوق العمل. ويقول جون ريدينج من صحيفة RDQ Economics: “هذا التقرير سيجعل يقوم بتشجيع سوق العمل بأن يكون “نشيطًا”على افتراض أن هناك حجم ركود أكبر غير واضح”.

وأكد أن أرقام الوظائف قد ” تجاوزت التوقعات!”، ووضع الرئيس الأمريكي قوة الاقتصاد على رأس حملته الانتخابيه القادمة. وراهن على أن الصفقات التجارية وانجازاته الاقتصادية ستقنع الناخبين بإعادته إلى البيت الأبيض في عام 2020.

وأكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نهاية شهر يناير أنه سيحافظ على أسعار الفائدة قصيرة الأجل ثابتة عند 1.5 إلى 1.75 % حتى نهاية عام 2020.

وأكد صانعو السياسة إلى أنهم يتوقعون زيادة كبيرة في معدل التضخم، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن على الرغم من التوسع الاقتصادي الحالي وارتفاع معدل الأجور.

ومن أكثر مجالات العمل التي قدمت هي البناء والرعاية الصحية، وكذلك النقل والتخزين ، وفقا لمكتب إحصاءات العمل، على عكس قطاعي التجزئة والتصنيع اللذان شهدا ركودًا كبيرًا.

وقال بيث آن بوفينو ، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في مؤسسة S&P Global إن هذا التقرير يبدد تلك المخاوف التي نشأت العام الماضي من حدوث ركود اقتصادي.

عوامل القوة

ويأتي التقرير الجديد في أعقاب حدث بارز في شهر ديسمبر، عندما ازداد عدد النساء عن الرجال في القوى العاملة للمرة الثانية فقط في التاريخ الأمريكي. فالنساء تمثل أكثر من 50% من القوة العاملة في الوظائف غير الزراعية

ولعل أكثر الأخبار المشجعة في أحدث تقرير للوظائف هو أن معدل الأميركيين الذين لديهم وظائف أو يبحثون عن عمل – المعروف باسم معدل المشاركة في القوى العاملة – ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات ، أي حوالي 63.4 %. هو ما يدل على أن سوق العمل الأمريكي يجذب المزيد من العاملين إليه.

وقال نيك بونكر ، الخبير الاقتصادي في مؤسسة “اندييد هيرنج لاب”: “إنها بداية قوية حقًا لهذا العام، فنحن لا نشهد ارتفاعًا في مشاركة القوى العاملة فحسب ، بل أيضًا زيادة في التوظيف. إنها علامة على أن سوق العمل لديه بعض الزخم ويمكن أن يستمر لبعض الوقت”.

مخاوف في الأفق

ولكن من ناحية أخرى حذر بعض المحللون الاقتصاديون من عدم التفاؤل بتلك المعدلات وأنه يجب توخي الحذر ، مشيرين إلى تدابير اقتصادية أخرى. فلا يزال نمو الأجور منخفض نسبيًا ، حوالي 3.1 % ، وهو الأمر الذي يمثل لغزًا للاقتصاديين الذين يقولون إنه لم ينمو كما كان متوقعًا. كما انخفض الاستثمار التجاري لثلاثة أرباع متتالية. وأثارت المشاكل في شركة “بوينج” وكذلك المخاوف من فيروس المزيد من القلق فيما يتعلق باستقرار الاقتصاد. مخاوف بشأن مزيد من رياح الرأس الاقتصادية في الأفق.

للاطلاع على الرابط الأصلي:

https://www.ft.com/content/ac946ed4-49aa-11ea-aee2-9ddbdc86190d

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: