أخبار أميركااقتصاد

ترامب ينتقد رئيس البنك المركزي الأمريكي

انتقد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أمس الأربعاء، رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي (جيرمي باول) بعد إعلان المجلس خفض سعر الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة مئوية فقط، في حين كان “ترامب” يرغب في خفض أكبر للفائدة.

وكتب “ترامب” على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي إن “ما أرادت السوق سماعه من جاي باول ومجلس الاحتياط الاتحادي، كان القول بأن هذه بداية لدورة طويلة وقوية من خفض الفائدة تتماشى مع وتيرة الصين والاتحاد الأوروبي والدول الأخرى في أنحاء العالم”.

وأضاف “كالعادة، فإن باول تركنا نتهاوى”، متابعا، أن الولايات المتحدة “ستكسب على أية حال، لكن أنا متأكد أننا لا نحصل على مساعدة كبيرة من مجلس الاحتياط”.

كان “ترامب” قد دعا مجلس الاحتياط أمس إلى خفض أسعار الفائدة بنسبة كبيرة وذلك بالتزامن مع بدء اجتماعات لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية اليوم لمراجعة أسعار الفائدة.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض إنه يريد إقدام مجلس الاحتياط على خفض الفائدة بنسبة كبيرة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.

كان ترامب قد كتب على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أن “مجلس الاحتياط قام بكل الخطوات الخطأ. أي خفض صغير للفائدة لن يكون كافيا، لكننا سنفوز على اية حال”، مضيفا أن مجلس الاحتياط رفع الفائدة مبكرا جدا ورفع الفائدة كثيرا للغاية، في إشارة إلى قرارات زيادة الفائدة الأمريكية خلال العامين الماضيين.

واعتاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه انتقاداته لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل دائم ، في إطار رفضه الحاد لسياسة رفع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.

وعبر السنوات لم يكن تدخل رئيس الولايات المتحدة في سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي بالأمر المألوف لكونه هيئة مستقلة في قراراتها، كما أن ترامب ينتقد سياسات البنك الذي يرأسه جيروم باول والذي اختاره بنفسه لهذا المنصب.

وبدأ انتقادات ترامب لبنك الاحتياطي الفيدرالي اعتبارًا من يوليومن العام الماضي، وذلك بعد قرار الفيدرالي بأسابيع لزيادة معدل الفائدة عند مستوى يتراوح بين 1.75% إلى 2%.

وقال ترامب وقتها إنه غير متوافق في الآراء مع جيروم باول، “كل مرة يرتفع فيها الأداء الاقتصادي للبلاد فإنهم يريدون زيادة معدلات الفائدة مجدداً”.

وعلى الرغم من تأكيد دونالد ترامب وقتها على إنه يترك المساحة لصناع القرار بالمركزي في اتخاذ قرارتهم فإنه بعد ذلك بشهر جدد انتقاده لسياسات البنك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين