اقتصاداقتصاد أميركا وكندااقتصاد العالم العربي

ترامب يدرس تعيين المصري محمد العريان نائبا لرئيس الاحتياطي الفدرالي

الرجل الغامض قد يشرف على إنتاج وتوزيع الأوراق النقدية الأميركية

واشنطن – يدرس الرئيس دونالد ترامب ترشيح الدكتور محمد العريان الأميركي من أصل مصري نائبا لرئيس مجلس إدارة الاحتياطي الفدرالي، وسيكون العريان في حالة توليه المنصب البديل “لستانلي فيشر” الذي استقال من منصبه في أكتوبر/تشرين الأول وفي حال تأكيد اختياره سيكون الرجل الثاني في المؤسسة التي تشرف على إنتاج وتوزيع الأوراق النقدية وعمليات الإئتمان لضمان قوة الاقتصاد الأميركي.

واستطاع الدكتور محمد العريان أن يتدرج في العديد من المناصب بكبرى المؤسسات الإقتصادية الدولية، ووصفه المراقبون بالرجل الغامض وخبير الإقتصاد العالمي، والمشهور في الأوساط المالية بحكيم وول ستريت.

ووصلت شهرة العريان للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، فاختاره رئيسا لمجلس الرئاسة الأميركية للتنمية العالمية.

وسيكون العريان واحد من عدة مرشحين للمنصب، بعد أن رشح ترامب جيروم باول رئيسا للمجلس خلفا لجانيت يلين التي ستنتهي ولايتها في فبراير/شباط المقبل، وسيتعين على المرشحين لمنصبي رئيس ونائب رئيس المجلس “المعادل للبنوك المركزية في دول أخرى” الحصول على موافقة مجلس الشيوخ على تعيينهما.

وولد الدكتور محمد العريان في القاهرة 19 أغسطس/ آب عام 1958، وهو نجل المستشار عبدالله العريان الذي كان أستاذًا للقانون ثم قاضيا في محكمة العدل الدولية، ووالدته نادية شكري، ابنة عم المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الراحل.

وحصل على شهادة جامعية في الإقتصاد من جامعة كامبريدج، وشهادتي الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد من جامعة أكسفورد في بريطانيا.

ويعمل العريان حاليا مستشارا اقتصاديا لشركة التأمين الألمانية العملاقة “آليانز”، وشغل قبلها منصب الرئيس التنفيذي في مؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية وإستقال منها في العام 2014، وهي أكبر شركة لإدارة السندات على مستوى العالم، حيث تدير أصولا تزيد قيمتها على 237 مليار دولار.

كما شغل منصب الرئيس التنفيذي لجامعة هارفارد، ومدير صندوق المنح الجامعية والحسابات التابعة لها، وفي سنة مالية كاملة إستطاع الصندوق أن يحقق عائدا نسبته 23%، هو الأعلى في تاريخ الجامعة.

وعمل لمدة 15 عام لدى صندوق النقد الدولي في واشنطن، قبل أن يتحول للعمل في القطاع الخاص، ومدير تنفيذي في “سالمون سميث بارنى” التابعة لسيتي جروب في لندن، وفي عام 1999 انضم إلى مؤسسة بيمكو الإستثمارية العالمية ثم تركها لفترة ثم عاد إليها في 2008.

وقالت عنه نيويورك تايمز “أن اقتصاد العالم يتأثر بتصريحاته وردود أفعاله وهو مرجع لعدد كبير من المؤسسات المالية والصحف العالمية، والعديد من الدول”.

وتخصص له صحيفة “فاينانشال تايمز” وهي من أكبر وأوسع الصحف العالمية المالية انتشارا مقالا وتحليلات اقتصادية بشكل دوري للاستفاده من خبراته المالية والإقتصادية.

المصدر: وكالات

الوسوم

اعلان

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock