اقتصاد

ترامب : نحرز تقدما كبيرا في المفاوضات مع الصين .. والفرصة سانحة لعقد اتفاق معها

أعرب ، بشأن المحادثات التجارية الثنائية بين والصين ، والتي يسعى من خلالها الطرفان الى التوصل لحل يرضي جميع الأطراف ، لإنهاء النزاع التجاري المستعر منذ فترة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم .

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت إن تقدما يتحقق صوب اتفاق تجارة مع الصين ونفى أن يكون يدرس إلغاء المفروضة على المنتجات الصينية.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى من التوصل إلى اتفاق مع الصين بشأن الخلاف التجاري معها.

وأبلغ ترامب الصحفيين قائلا “الأمور تمضي على نحو جيد جدا مع الصين ، عقدنا بالفعل عددا استثنائيا جدا من الاجتماعات وهناك إمكانية جيدة للغاية لإبرام اتفاق مع الصين ، أستطيع أن أقول إنه يمضي بصورة جيدة على النحو الممكن أن يمضي به”.

وتابع أنه رأى “تقارير كاذبة” تشير إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الصينية سيتم إلغاؤها ، وأكد “إذا أبرمنا صفقة، بالتأكيد لن نتمكن من فرض عقوبات، وإذا لم نقم بإبرام صفقة فستكون لدينا عقوبات “.

وقبل يومين ذكرت وول ستريت جورنال أن تدرس إمكانية إلغاء كافة أو بعضها لتشجيع على تقديم مزيد من التنازلات في المفاوضات التجارية الجارية بين البلدين.

وأدت هذه المعلومات التي لم تعلن الصحيفة مصدرها، إلى على الفور.

كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد توقع الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة ستتوصل لاتفاق مع الصين لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين، قائلا إن بكين تريد التفاوض وأن المحادثات تسير على ما يرام.

وأبلغ ترامب الصحفيين فى البيت الأبيض “نبلى بلاء حسنا مع الصين… أعتقد أننا سنستطيع إبرام اتفاق مع الصين” ، وأضاف “الصين تريد التفاوض”

وأمام المسؤولين التجاريين الأميركيين والصينيين مهلة تنتهي في الأول من آذار/مارس من أجل إيجاد حل للحرب التجارية وتفادي زيادة حادة على الرسوم الأميركية العقابية المفروضة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

ومن المقرر أن يزور ، ، الولايات المتحدة يومي 30 و31 يناير لعقد الجولة القادمة من المحادثات مع واشنطن.

وتأتي زيارة ليو بعد مفاوضات على مستويات أقل عُقدت في بكين، الأسبوع الماضي، سعيا لتسوية الخلاف التجاري المرير بين أكبر اقتصادين في العالم ، قبل الثاني من مارس، وهو الموعد الذي حددته إدارة ترامب لزيادة بقيمة 200 مليار دولار.

وكانت الاجتماعات فى الصين هى أول مناقشات مباشرة منذ التقى ترامب مع فى بوينس ايرس فى ديسمبر،  واتفقا على هدنة مدتها 90 يوما فى الحرب التجارية التى عرقلت تدفق سلع بمئات المليارات من الدولارات.

كانت الحرب التجارية بين البلدين قد اندلعت مع تولى ترامب لحكم الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد مع فرضه لجمارك على بعض السلع التى تستوردها الولايات المتحدة من الصين بواقع 200 مليار دولار، لتزيد رسوم مرورها للداخل الامريكى بنسبة 10%، وهو ما قوبل بتراجع واردات الصين من الولايات المتحدة الامريكية، وبالتحديد بعض الحاصلات الزراعية التى شكلت ضغط على الرئيس الامريكى فى المناطق الزراعية والتى حصل على أصوات مرتفعة بها.

وفرضت إدارة ترامب رسوما على واردات السلع القادمة من الصين للضغط على بكين للاستجابة إلى قائمة طويلة من المطالب التي قد تعيد كتابة شروط التجارة بين البلدين.

وتشمل المطالب تغيير سياسات الصين بشأن حماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والدعم الصناعي، فضلا عن قيود تجارية أخرى

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين