أميركا بالعربياقتصاد

بيلوسي: لا تصويت على قانون البنية التحتية خلال الشهر الجاري

ترجمة: فرح صفي الدين – أوضحت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي (كاليفورنيا) اليوم الأربعاء أنه لن يتم التصويت على حزمة البنية التحتية التي أقرها مجلس الشيوخ خلال الشهر الجاري، مؤكدة أنها رفضت مناشدات بعض الديمقراطيين بإجراء تصويت سريع.

جاء هذا الإعلان عقب تمرير مجلس الشيوخ لمشروع القانون أمس الثلاثاء. ويقول محللون إنه كان “متوقعًا إلى حد كبير” من السيدة بيلوسي التي أكدت، منذ محادثات البنية التحتية التي بدأت منذ عدة أشهر، أن مجلس النواب لن ينظر إلى حزمة البنية التحتية البالغة 1 تريليون دولار حتى يمرر مجلس الشيوخ حزمة أكبر بكثير تبلغ 3.5 تريليون دولار لتمويل برامج الإعانات الاجتماعية التي قدمها الديمقراطيون ومبادرات المناخ.

وأشارت صحبفة The Hill إلى أن بيلوسي قد أشادت في إعلانها بالجهود التي بذلها مجلس الشيوخ والرئيس جو بايدن من أجل التوصل إلى اتفاق مشترك من الحزبين بشأن البنية التحتية – وهو اقتراح إنفاق ضخم أقره مجلس الشيوخ بأغلبية 69 صوتًا مقابل 30 صوتًا، حيث حصل على دعم 19 جمهوريًا إلى جانب جميع الأعضاء الخمسين الديمقراطيين.

يضخ المشروع 550 مليار دولار من الاستثمارات الجديدة في مشاريع المياه والكهرباء وغيرها، منها 110 مليارات دولار مخصصة للجسور والطرقات و66 مليارا لسكك الحديد و40 مليارا لوسائل النقل.

كما يمول مشروع تطوير خدمات الإنترنت فائق السرعة. ويسعى إلى دعم جهود التصدي للتغيير المناخي، فيخصص 65 مليار دولار لتحسين إنتاج الطاقة وشبكات الكهرباء و50 مليار دولار لتقوية البنى التحتية بمواجهة الهجمات السيبرانية والكوارث الطبيعية.

هذا بالإضافة إلى نحو 8 مليارات دولار لبناء محطات شحن السيارات الكهربائية و8 مليارات لاستبدال باصات المدارس القديمة بواسطة أخرى جديدة تخفف من الانبعاثات.

ورغم الدعم، رفض جمهوريين في مجلس الشيوخ التصويت لصالحه، بحجة زيادة العجز بسبب المشروع. وذكر هؤلاء أرقام مكتب الموازنة التابع للكونغرس والذي قدر العجز جراء المشروع في الأعوام الـ10 المقبلة بـ256 مليار دولار.

و أكدت بيلوسي أن موقفها كان واضحًا من حزمة البنية التحتية، وهو أنها غير كافية لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد عندما يتعلق الأمر بعدم المساواة الاقتصادية والتفاوتات في الرعاية الصحية وحقوق العمال ومعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأوضحت أن تلك القضايا التي سيتناولها الديمقراطيون في الحزمة التشريعية الثانية، والتي من المتوقع أن يلجأ الديمقراطيون إلى تمريرها دون دعمٍ من الجمهوريين بموجب “المصالحة”.

وأوضحت الصحيفة أن موافقة مجلس الشيوخ على مخطط الميزانية اليوم الأربعاء، يعتبر خطوة هامة تمهد الطريق للحزمة التي تبلغ 3.5 تريليون دولار. وأن مجلس النواب سيعود إلى واشنطن في الأسبوع الأخير من شهرأغسطس لاعتماد الميزانية التي أقرها مجلس الشيوخ.

ستشمل الحزمة البالغة 3.5 تريليون دولار تمويلًا لائتمانات ضريبية موسعة للأطفال، ودعم التعليم العالي ومرحلة ما قبل الروضة، وتوسيع نطاق الرعاية الطبية لتشمل طب الأسنان والعيون.

المصدر: The Hill

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين