أخبار أميركااقتصاد

بايدن: ارتفاع الأسعار “متوقّع ومؤقت” ولن يستمر طويلًا

أكد الرئيس جو بايدن أن الارتفاع الحالي في أسعار المواد الاستهلاكية في الولايات المتحدة “متوقع ومؤقت”، ويأتي هذا التأكيد في مسعى من الرئيس لتهدئة المخاوف من ارتفاع كبير ومستدام لمعدل التضخم في البلاد.

ووفق موقع “البيت الأبيض” قال بايدن إن “ارتفاع الأسعار الذي نشهده بغالبيته متوقع ومؤقت”، موضحًا أن هذه الظاهرة ترجع إلى التعافي الاقتصادي الذي يطرح “تحدياته” على صعيد الإمدادات.

وأضاف: “في الحقيقة لا يمكن إنعاش الاقتصاد العالمي من دون توقع حصول ذلك”، مشيرًا للنقص الحاد المسجل حاليًا في أشباه الموصولات والذي “أبطأ الإنتاج في قطاع صناعة السيارات مما رفع أسعارها بشكل موقت”.

وضرب بايدن مثالًا ىخر على ذلك بالخشب المستخدم في قطاع البناء، قائلا إن الأسعار “ارتفعت في بداية الانتعاش لكن في الأسابيع الأخيرة انخفضت بأكثر من 50%”، مؤكدًا أن إدارته “يقظة”.

تقدم ملموس

كما أكد بايدن أن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي حققت معدلات نمو أكبر عما كانت عليه قبل جائحة كورونا، قائلا إن الاقتصاد الأمريكي حقق تقدمًا ملموسًا خلال الأشهر الستة الماضية.

وتابع الرئيس: “حققنا نموًا قياسيًا وفرص عمل جديدة قياسية، وارتفاعًا في رواتب الموظفين رغم جائحة كورونا”.

وإلى جانب ذلك، أشار بايدن إلى أنه تم توفير أكثر من 3 ملايين وظيفة جديدة منذ أن أصبح رئيسًا، مؤكدًا أن المساعدات الجديدة التي بدأت مصالح الضرائب بتقديمها من شأنها إنقاذ بعض الأسر.

كما أكد أن الاستراتيجية الاقتصادية ستعزز الاستثمار وتفتح المجال أمام خلق مزيد من فرص العمل، بينما أعرب عن رغبته في إعادة النظر في منظومة الضرائب.

تناقض التصريحات

ويرى خبراء الاقتصاد أن تصريحات بايدن بشأن التضخم تتناقض مع موقفي وزيرة الخزانة جانيت يلين، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

ووفق صحيفة ” وول ستريت جورنال“، أكد باول بأنه فوجئ بمدى ارتفاع الأسعار، لكنّه شدد على أن آثار التضخّم ستتلاشى قريبًا بمجرد أن يستعيد الاقتصاد الأمريكي وباقي الاقتصادات العالمية وضعها الطبيعي.

ويتوقعمجلس الاحتياطي الفيدرالي أن ينخفض التضخم تدريجيًا إلى نحو 2% بحلول العام المقبل.

ويرجع محللون السبب الرئيسي في ارتفاع التضخم إلى إعادة فتح الاقتصاد، إضافة إلى أنه في حال لم تنخفض ضغوط الأسعار في المستقبل القريب، فقد يؤثر ذلك بالتالي على تعافي الاقتصاد الأمريكي.

ووفقًا لشبكة “سي بي سي” فقد سجلت أمريكا في مايو الماضي أعلى معدّل تضخّم منذ العام 2008، مع ارتفاع بلغت نسبته 3.9% على أساس سنوي، وفق مؤشر “الإنفاق الاستهلاكي الشخصي” الذي يعتمده الاحتياطي الفدرالي، مقابل ارتفاع بلغت نسبته 5.4% في يونيو الماضي وفق مؤشر “أسعار السلع الاستهلاكية”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين