اقتصاد

الرسوم الأميركية الاضافية تؤثر على نصف الصادرات الصينية

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني الصادرة الأربعاء، تراجعا في مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين خلال أكتوبر إلى 50.2 نقطة مقابل 50.8 نقطة في أيلول (سبتمبر)، وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو نشاط القطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.

ويعني هذا تأثيرالرسوم الإضافية الأمريكية المفروضة حاليا على الصين على نحو نصف الصادرات الصينية إلى .

كما أدى هذا التأثيرعلى الى التباطؤ خلال شهر أكتوبر، على خلفية .

ويعد تشرين الأول (أكتوبر)، هو أول شهر كامل منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض رسوم على كمية قيمتها 200 مليار دولار من السلع الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين البلدين.

وقال شاو شينجهي الإحصائي في مكتب الإحصاء الوطني “إن التباطؤ المسجل خلال شهر أكتوبر يعود إلى العطلة الرسمية في بداية الشهر إلى جانب “الظروف الخارجية المعقدة” التي أدت إلى اضطراب العرض والطلب”.

وأعلنت الصين في وقت سابق، تراجع معدل النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى 3.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي وهو ما جاء أقل من التوقعات.

من جهة أخرى، أظهرت نتائج بيانات رسمية أصدرتها وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي أمس استمرار استقرار سوق العمل الصينية في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري فيما واصل معدل البطالة الحضرية انخفاضه نتيجة دور الصناعات الناشئة كأكبر مصدر للتوظيف.

في المقابل، أظهر مسح أجرته في جنوبي الصين، أن مزيدا من الشركات الأمريكية قالت “إنها تضررت جراء النزاعات التجارية قياسا بنظيراتها الصينية”.

وأشار التقرير الخاص حول تأثير ، إلى أن معظم المستَطلعين يرون توسيع كأهم إجراء تعويضي لمواجهة زيادة التعريفات، الأمر الذي يسلط الضوء على أهمية في العالم.

وشارك عدد 219 شركة وأعضاء في الغرفة في المسح الذي أجري في الفترة ما بين يومي 21 أيلول (سبتمبر) و10 تشرين الأول (أكتوبر)، وشمل شركات من الصين والولايات المتحدة وكندا والإتحاد الأوروبي واليابان وأستراليا، فيما يشغل ثلثها في القطاع التحويلي ونصفها في قطاع الخدمات، ويعمل أكثر من 90 في المائة منها في الصين.

وذكر التقرير أن التعريفات الأمريكية والصينية أنتجت تأثيرات سلبية في مختلف الصناعات والشركات لم تقتصر على الأمريكية والصينية منها فقط، بل امتدت لتشمل دولا أخرى أيضا، ما أثر في الأعمال التشغيلية وأفضى إلى خسائر كبيرة في حجم التجارة وحصة السوق.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين