اقتصادالإقتصاد العربي

الخطوط التونسية تبحث عن تمويل للحفاظ على أسطولها

-هاجر العيادي

 تحتاج قرابة 150 مليون دينار، أي ما يعادل  50 مليون دولار، وهي القيمة المالية لتنفيذ اللازمة لأسطولها كي تستعيد مركزها على مستوى الخدمات، وفق ما أفاد به إلياس المنكبي، الرئيس المدير العام للشركة، في تصريحات إعلامية محلية في وقت سابق.

وأشار المنكبي إلى أن هناك مساعي مكثفة من الحكومة لتجاوز عائق التمويل مرجحًا أن يتم الأسبوع المقبل التوصل إلى حل أزمة السيولة، التي تعاني منها الشركة، وحالت دون تنفيذ عمليات الصيانة اللازمة لتسع طائرات وتشغيل كامل الأسطول.

أزمة مستمرة

وتعيش الخطوط التونسية أزمة ما انفكت الحكومة منذ توليها السلطة في صيف 2016 من محاولة إنقاذها من الديون الغارقة إلا أنها لا تزال تعاني نتيجة بطء الإصلاحات وتفاقم الإضرابات وكثرة الشكاوى من تدني مستوى خدماتها.

وفي ظل هذه الأزمة، اكتفت الخطوط التونسية بتشغيل 14 طائرة، ما أدّى إلى التقليص في عدد الرحلات بنحو 250 رحلة خلال أبريل الماضي، على حد تعبير مديرها، قائلاً إن “الخطوط التونسية اتخذت التدابير اللازمة لتأجير 3 طائرات بهدف مواجهة احتياجات كل من موسم الحج والموسم السياحي وعودة المغتربين.

وفي هذا السياق، عرفت لأول مرة منذ نحو عامين تقلص مردود النشاط التجاري للخطوط التونسية المملوكة للدولة خلال الشهر الماضي وفق بيانات إحصائية حديثة.

تقلص انتظام الرحلات

وفي هذا السياق تراجعت عمليات الشركة بنحو 2.7 بالمئة الشهر الماضي بمقارنة سنوية لتنقل فقط نحو 281 ألف مسافر، نتيجة تقلص انتظام مواعيد الرحلات بسبب والطيارين المتتالية.

ويطالب موظفو الشركة بالزيادة في أجورهم، لكن العجز المالي الكبير الذي تعاني منه الخطوط التونسية منذ أكثر من ثمانية أعوام يحول دون تحقيق مطالبهم.

محدودية النشاط

كما اقتصر نشاط الشركة بحوالي 2.3% باتجاه التي تشكل 68 من أعمالها، وكذلك بنحو 3.2%، وأيضا بنحو 7.1%.

ويرجع خبراء الدائرة مشكلات الخطوط التونسية حول تقادم الأسطول ووجود تجاوزات بمجال الصيانة، وتكرر حالات تأخر إقلاع طائراتها، وتكبدها خسائر إضافية جراء التعويض للمسافرين.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين