أميركا بالعربياقتصاد

ارتفاع عدد طلبات إعانة البطالة إلى 900 ألف الأسبوع الماضي

ترجمة: مروة مقبول

تراجع عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، بينما لازالت البلاد تعانب من جائحة كورونا ما يزيد احتمالات انخفاض التوظيف للشهر الثاني على التوالي.

وقالت وزارة العمل الأمريكية أمس، “إن إجمالي طلبات الإعانة الحكومية الجديدة والمعدلة في ضوء العوامل الموسمية بلغ 900 ألف للأسبوع المنتهي في 16 يناير، مقارنة بحوالي 926 ألفا في الأسبوع الأسبق”.

وبحسب صحيفة Fox Business، يعتبر هذا الرقم أربعة أضعاف مستوى ما قبل الأزمة ولكنه أقل بكثير من الذروة التي وصلت إلى 7 ملايين تقريبًا والتي تم الوصول إليها عندما صدرت أوامر البقاء في المنزل لأول مرة في مارس. فقد قدم ما يقرب من 70 مليون أمريكي، أو حوالي 40% من القوة العاملة، طلبات للحصول على إعانات البطالة أثناء الوباء.

وأشارت الصحيفة إلى انخفاض طلبات الإعانة المستمرة، التي تحصي العاملين الذين تقدموا بطلبات للحصول على مساعدات لمدة أسبوعين على الأقل، إلى 5.1 مليون، بانخفاض قدره حوالي 127 ألفًا عن الأسبوع السابق، وأن ما يقرب من 15.99 مليون أمريكي كانوا يتلقون نوعًا من إعانات البطالة حتى 2 يناير.

وبالإضافة إلى الطلبات العادية، تقدم 423,734 أمريكيًا بطلب للحصول على مساعدة البطالة الوبائية، التي توفر مزايا للعمال مثل العاملين لحسابهم الخاص، حسبما قالت وزارة العمل.

يتلقى العديد من الأمريكيين إعانات البطالة من برنامجين فيدراليين قام الكونجرس بتمريرهما مع قانون CARES في مارس: أحدهما يقدم المساعدة للأفراد العاملين لحسابهم الخاص والعاملين في الوظائف المؤقتة وغيرهم من غير المؤهلين لتلقي الإعانات، والآخر يقدم المساعدة لأولئك الذين استنفدوا الإعانات الفيدرالية.

جددت الحكومة الفيدرالية تلك البرامج في نهاية شهر ديسمبر بإقرار قانون إغاثة بقيمة 900 مليار دولار، والذي يتضمن إعانة إضافية للعاطلين عن العمل بقيمة 300 دولار في الأسبوع، وشيك تحفيزي بقيمة 600 دولار لمرة واحدة لمعظم البالغين وتمويل جديد للأعمال التجارية الصغيرة.

وكان الرئيس بايدن، الذي حلف اليمين الدستورية أمس الأربعاء، قد كشف عن خطة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار تتضمن 20 مليار دولار لتوزيع اللقاحات، ومزايا بطالة ممتدة بقيمة 400 دولار في الأسبوع حتى سبتمبر القادم، وشيكات تحفيز بقيمة 1400 دولار.

وفي تقرير حذر اقتصاديون استنادًا إلى حالات العدوى التي تسجلها البلاد، من ارتفاع مؤشر تفشي موجة ثالثة من الفيروس، مما يجعل الأمل في إعادة الانفتاح الكامل للاقتصاد “والذي يمكن أن يؤدي إلى إعادة التوظيف ووقف المزيد من تسريح العمال” يبدو بعيد المنال.

من جهة أخرى، عادت الولايات المتحدة أمس، إلى منظمة الصحة العالمية متعهدة بالإيفاء بالتزاماتها المالية حيال المنظمة، ومطلقة بذلك الاستجابة الدولية للوباء في وقت تنتشر فيه النسخة البريطانية المتحورة من الفيروس في العالم.

وفور تنصيبه، حذر بايدن من أن بلاده ستدخل في “المرحلة الأكثر فتكا” للفيروس، في وقت تخطت فيه حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة عدد قتلاها العسكريين خلال الحرب العالمية الثانية.

للاطلاع على الرابط الأصلي اضغط هنا

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين