اقتصاد

ارتفاع سعر النفط بسبب توقع انخفاض للمعروض في السوق العالمي

ارتفعت ، الاثنين، في الوقت الذي من المتوقع أن يقل فيه المعروض في الأسواق فور تنفيذ .

وكشفت التقارير أن سعر التعاقدات الآجلة لأقرب شهر استحقاق لخام برنت القياسي يلغ 79.88 دولار للبرميل في الساعة 02:48 بتوقيت غرينتش، مرتفعا 10 سنتات عن الإغلاق السابق.

كما بلغ سعر التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 69.31 دولار للبرميل، مرتفعا 19 سنتا عن إغلاقه السابق.

وتحركت الأسعار نحو الارتفاع ايضا في آسيا الاثنين ، بسبب قرب بدء العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، التي يبدأ سريانها في الرابع من نوفمبر.

وفي سياق متصل، توقع محللون نفطيون تواصل أسعار الخام تقلباتها السعرية خلال الأسبوع الجاري وذلك بعد أن ارتفعت في ختام الأسبوع الماضي، ولكنها في المقابل سجلت خسارة على أساس أسبوعي، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي بسبب زيادة المخزونات وتداعيات الحروب التجارية.

وأشار المحللون إلى أن المكاسب المتوقعة خلال الأسبوع الجاري ستجيء بالأساس من تبقي أقل من أسبوعين على سريان التي ستهبط بمستوى صادراتها النفطية على نحو حاد وسريع بينما يقاوم المكاسب المخاوف على الطلب وعلى النمو الاقتصادي العالمي.

وكانت عقود النفط قد ارتفعت في ختام الأسبوع وسط دلائل على قفزة في الطلب في الصين، ثاني أكبر مستهلك للخام في العالم، رغم أن الأسعار سجلت ثاني خسارة أسبوعية بفعل زيادة في المخزونات الأمريكية والقلق من أن حروبا تجارية تكبح النشاط الاقتصادي.

وعلى الرغم من اتفاق في يونيو على زيادة الإمدادات لتعويض النقص من المعروض من ، أشارت وثيقة داخلية راجعتها “رويترز” إلى أن أوبك تواجه صعوبة في زيادة الإنتاج لأن الزيادات في السعودية يقابلها نقص في إيران وفنزويلا وأنجولا.

على جانب آخر أكد بنك “جولدمان ساكس” الدولي أن أسواق النفط تجتاز حالة من الهدوء بعد عدة أسابيع من العوامل المحفزة التي دفعت إلى مزيد من الصعود السريع في الأسعار، مشيرا إلى أنه في ضوء التطورات الأخيرة، فقد يكون من المستبعد الآن أن تخترق الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل.

وأوضح تقرير حديث لبنك الاستثمار الأمريكي أن بلوغ مستوى 100 دولار للبرميل قد يتطلب خسارة مستدامة في جميع صادرات النفط الإيرانية لفترة زمنية قابلة للتمديد المستمر.

وأشار التقرير إلى أن العقوبات المرتقبة على إيران التي ستدخل حيز التنفيذ في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل لا يمكن تحديد تأثيراتها وأبعادها بشكل دقيق .

وذكر التقرير أن المنتجين في منظمة أوبك وخارجها لا يرغبون في ارتفاع الأسعار إلى مستويات مفرطة مدمرة للطلب، كما يأخذون بعين الاعتبار ردود فعل المستهلكين.

وأضاف تقرير حديث للبنك الألماني أن الارتفاع الأخير في أدى إلى انحسار المخاوف على المعروض إلا أنه من السابق لأوانه وضع تقييم شامل وبشكل واضح لوضع السوق في الفترة المقبلة.

وأشار إلى تعرض لضغوط مستمرة للحفاظ على انخفاض التكاليف بسبب تقلبات السوق وتذبذب الأسعار، معتبرا أن العقوبات الأمريكية على إيران قد يؤدي الإفراط في تطبيقها إلى نتائج عكسية، منوها إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية عن احتمال إقرار بعض الإعفاءات لمشتري النفط الإيراني هدأ المخاوف إلى حد كبير في الأسواق .

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين