اقتصاد

الاتفاق التجاري بين أمريكا والصين يدفع أسعار النفط والذهب للانخفاض

تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين في الوقت الذي تسببت فيه التفاصيل الضئيلة بشأن المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين في تقليل التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي بشأن ذوبان الجليد بين البلدين مما ساعد في دفع أسواق الخام للارتفاع اثنين بالمئة.

وبحلول الساعة 0436 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 25 سنتا إلى 60.62 دولار للبرميل، بينما بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 54.45 دولار للبرميل منخفضة 25 سنتا وفق وكالة رويترز.

وزاد الخامان بأكثر من ثلاثة بالمئة الأسبوع الماضي، وهو أول مكسب أسبوعي يحققاه في ثلاثة أسابيع.

لكن معظم المكاسب التي سجلها الخامان يوم الجمعة تحققت بعد مهاجة ناقلة نفط إيرانية قبالة الساحل السعودي في البحر الأحمر. والتحقيقات جارية لتحديد ما إذا كانت الناقلة قد أُصيبت بصاروخين، مما قد يعزز التوترات بين طهران والرياض إذا تأكد الأمر.

كما تلقت الأسواق المالية العالمية الدعم يوم الاثنين بفضل إعلان المرحلة الأولى من اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين وباردة حسن نية من واشنطن بتعليق تهديد بفرض رسوم جمركية على منتجات صينية.

كما تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، لتواصل انخفاضاها للجلسة الثالثة على التوالي في الوقت الذي تعززت فيه الشهية للمخاطرة بفضل التفاؤل المحيط بالمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما يضغط ارتفاع طفيف في الدولار على الأسعار.

وبحلول الساعة 0544 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1486.91 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن هبط واحدا بالمئة في الأسبوع السابق. وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.2 بالمئة إلى 1491.20 دولار للأوقية.

وقال جيفري هالي المحلل لدى أواندا ”الذهب لا يتحرك بناء على العوامل الأساسية للذهب، إنه يتحرك بناء على أي ما كان يحدث في الوضع التجاري“.

وأضاف ”الاتفاق التجاري لا يحوي الكثير من التفاصيل، لكنه سيظل كافيا لدعم المخاطرة على الأرجح، وذلك سلبي للذهب“.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة المرحلة الأولى من اتفاق لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وعلق تهديدا بزيادة رسوم جمركية، وهي أكبر خطوة بين البلدين في 15 شهرا.

وابتهجت أسواق الأسهم الآسيوية بالنبأ، مع ارتفاع أكبر مؤشر لإم.إس.سي.آي لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادي خارج اليابان 0.5 بالمئة.

وعادة ما يستخدم المستثمرون الذهب للتحوط في مواجهة الضبابية السياسية والمالية.

لكن الحذر ما زال ينتاب المستثمرين في ضوء الإعلان عن تفاصيل محدودة بشأن المحادثات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين