إقتصاد أميركا

مواقع انترنت حكومية مهددة بالتوقف بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي

لايزال ، مستمرا للأسبوع الرابع على التوالي كأطول إغلاق حكومي في تاريخ أميركا ، ومحطما رقما قياسيا من الصعب تخطيه لسنوات قادمة ، دون أن تظهر بارقة أمل في سماء المفاوضات بين والمشرعين الديموقراطيين لإنهاء هذا .

وبسبب هذا الإغلاق الممتد من 22 ديسمبر الماضي 2018 وحتى الآن ، توقفت عدد من مواقع الإنترنت الحكومية الأمريكية عن العمل، بل وتزيد أعداد هذه المواقع يوما بعد يوم .

وأشارت شركة “نت كرافت” البريطانية المعنية بأمن الإنترنت قبل أسبوع إلى أنها اكتشفت أن أكثر من 80 يعمل حاليا بشهادات أمن منتهية وهو ما يمكن أن يهدد معلومات وبيانات مستخدمي هذه المواقع.

وبعد أسبوع رفعت الشركة عدد التي تعمل بشهادات أمن ضد القرصنة والفيروسات منتهية إلى أكثر من 130 موقعا.

ونقل موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن بول موتون الخبير في أمن المعلومات في شركة “نت كرافت” القول، إنه مع استمرار الإغلاق الحكومي سيزداد عدد المواقع التي انتهت شهادات أمنها دون أن يتم تجديدها بسبب عدم وجود الموظفين الذين يقومون عادة بتجديدها، مضيفا أن هذه الشهادات تنتهي في تواريخ مختلفة على مدار العام، في حين أن الموظفين يمكن أن يكونوا بعيدا عن وظائفهم بسبب الإغلاق الحكومي.

ويؤكد تقرير “نت كرافت” التأثيرات الخطيرة للإغلاق الحكومي المستمر على .

ومن بين المواقع التي تضررت من تداعيات أزمة الإغلاق الحكومي وموقع وكالة الفضاء والطيران الأمريكية “ناسا”، أما أحدث المواقع المنضمة إلى القائمة فمنها موقع وإدارة الطيران الاتحادي والأرشيف الوطني ووزارة الزراعة.

وحذرت الشركة البريطانية (بحسب الألمانية)، من أن بعض هذه المواقع تقدم خدماتها مقابل أجر وهو ما يعرض البيانات المالية الخاصة بالمستخدمين للخطر.

وتعتبر شهادات الأمن من الأدوات الحيوية لضمان التشغيل الآمن لموقع الإنترنت، حيث تتيح هذه الشهادات للموقع تشغيل الأدوات التي تقوم بتشفير المعلومات التي يرسلها أو يستقبلها الموقع من المستخدمين، وفي حال انتهاء فترة صلاحية هذه الشهادات تتوقف هذه الأدوات عن العمل.

وفي محاولة منه لإنهاء شلل الإدارات الأمريكية جراء الإغلاق الحكومي، عرض توفير حماية مؤقتة للمهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة أطفالا، ولمجموعات أخرى من المهاجرين الذين يواجهون خطر الترحيل، مقابل أن يمول الكونجرس الجدار الحدودي مع المكسيك. لكن الديمقراطيين رفضوا الاقتراح.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين