إقتصاد أميركا

تغريم ثالث أكبر بنك أميركي 575 مليون دولار بسبب خداع العملاء

أعلن بنك “ويلز فارجو” الأمريكي (Wells Fargo ) ، موافقته على سداد غرامة قدرها 575 مليون دولار لتسوية دعاوى قضائية ضده مقامة من جميع الولايات الخمسين ومقاطعة “كولومبيا” لتسوية فضيحة الحسابات المزيفة وتضليل وخداع العملاء.

وسيتم توزيع قيمة الغرامة على العملاء المتضررين في جميع الولايات الأمريكية بما في ذلك مقاطعة كولومبيا.

وبحسب “الألمانية”، قال البنك إن موظفيه فتحوا أكثر من 3.5 مليون حساب غير موثق للإيداع وبطاقات ائتمان وغيرها من الحسابات المصرفية، حيث كان الموظفون يقومون بتحويل الأموال عبر هذه الحسابات دون موافقة العملاء خلال الفترة من 2002 إلى 2017.

كما فرض البنك على العملاء رسوم غير صحيحة على القروض العقارية وأجبرهم على سياسات تأمين معينة بالنسبة لقروض شراء السيارات.

وكان بنك “ويلز فارجو” ، وهو ثالث أكبر بنك في الولايات المتحدة ، والذي يحتل هذا الترتيب خلف Bank of America و J.P.Morgan Chase & Co ، قد اعترف بخداع العملاء بشكل منتظم على مدى 15 عاما في الفترة من 2002 إلى 2017.

ومن جانبهم اعترف الموظفون بأنهم اضطروا إلى فتح هذه الحسابات غير الموثقة والقيام بعمليات احتيال على العملاء خوفا من فقدان وظائفهم إذا لم يحققوا معدلات المبيعات المستهدفة بالنسبة للبنك.

وتعد هذه أحدث تسوية يتوصل إليها مسؤولو بنك “ويلز فارجو” بعد اكتشاف فضيحة فتح بعض الموظفين ملايين الحسابات دون علم العملاء.

وبنك “ويلز فارجو” هو أكبر مصرف للرهون العقارية في الولايات المتحدة ، وهو من البنوك التي شاركت في صناعة فقاعة الرهن العقاري.

كانت هذه الفضيحة التي هزت سمعة البنك وجعلته يعاني منذ 2008 في وقت تعاني فيه الكثير من البنوك الأمريكية والأوروبية التي لها ضلوع في الأمر

كان البنك قد واجه عددًا من الدعاوي القضائية بعد فضيحة إنشاء حسابات وهمية دون موافقة العملاء، حيث عمل موظفيه على إنشاء هذا الكم من الحسابات وهي الفضيحة الثانية التي هزت سمعة البنك.

الفضيحة دفعت خلال سبتمبر الماضي الرئيس التنفيذي السابق للشركة السيد جون شتومبف إلى اعتذار مهم لعملاء البنك واصفا الأمر بأنها فضيحة تؤلمه شخصيا أكثر من أي شيء آخر على مدار تاريخه.

وقد قرر التقاعد ليتم تعيين تيم سلون الذي أخد على عاتقه مهمة اصلاح المشكلة واعادة الثقة بين البنك والعملاء الأمريكيين.

تأتي هذه الفضيحة في أعقاب ضغوط من مدراء البنك على الموظفين لتحقيق مبيعات غير واقعية، خصوصا وأن البنك يعاني من أزمة منذ 2008 ويريد تحقيق الإنتعاش بأي طريقة .

ولا يزال البنك يحظى بثقة كبار المستثمرين الأمريكيين وهو ما يجعل سعر السهم يصل إلى 55.31 دولار بعد أن وصل في أعقاب الأزمة خلال 2009 إلى 9 دولارات فقط.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين