إقتصاد أميركا

الصين توافق على شراء بضائع أمريكية تصل قيمتها إلى 1.2 تريليون دولار

ذكرت محطة تلفزيون سي إن بي سي يوم الجمعة نقلا عن مصادر، أن وافقت على شراء بضائع تصل قيمتها إلى 1.2 تريليون دولار من في إطار المفاوضات الحالية لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين.

وأضافت المحطة التفزيونية أن الجانبين ما زالا متباعدين بشأن قضايا رئيسية، من بينها النقل القسري للتكنولوجيا والملكية الفكرية.

ويجري مفاوضون من البلدين محادثات في واشنطن هذا الأسبوع على أمل الاقتراب من اتفاق تجاري قبل أول مارس، وهو موعد انتهاء مهلة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة.

ومن المقرر أن يجتمع ترامب مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه، الذي يرأس وفد بلاده في محادثات التجارة، في وقت لاحق يوم الجمعة.

وذكرت سي إن بي سي أيضا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قد يجتمعان في أواخر مارس في فلوريدا.

ويبلغ عدد سكان الصين تقريباً 1.4 مليار نسمة وهو أعلى أربع مرات من عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 320 مليون نسمة.

كما تعتبر الصين أكبر مصدر في العالم من حيث القيمة، حيث بلغ إجمالي صادراتها 2.272 تريليون دولار أمريكي من مختلف  المنتجات وإلى مختلف دول العالم في عام 2017، ويمثل هذا الرقم حوالي 14.2٪ من إجمالي المقدرة بنحو 15.952 تريليون دولار في عام 2016.

وتعتبر الولايات المتحدة، ثاني أكبر مصدر في العالم، وقد صدرت ما قيمته 1.547 تريليون دولار من المنتجات إلى جميع دول  العالم في عام 2017، ويمثل هذا الرقم الدولاري ما يقدر بنحو 9.7٪ من إجمالي الصادرات العالمية المقدرة بـ 15.952 تريليون دولار استناداً إلى إحصاءات عام 2016 التي تشمل جميع الدول.

ووفقاً لعدد من التقارير الاقتصادية بلغت قيمة الواردات من الصين للولايات المتحدة خلال العام الماضي 463 مليار دولار، مقابل صادرات بقيمة 116 مليار دولار، وتعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري قيمته 347 مليار دولار فهي تستورد أكثر مما تصدر، في حين أن الصين تستورد أقل بكثير مما تصدر، مما يؤدي إلى فائض تجاري معقول للصين.

في عام 2001، كان إنتاج الصين أكثر بقليل من عُشر ، في حين يبلغ الآن ما يقرب من ثلثي بالدولار الأمريكي (11,9  ترليون دولار أمريكي)، كما لا تزال الولايات المتحدة أكبر مستوردً من الصين.

وتبلغ من العملات الأجنبية يبلغ حوالي 3.1 تريليون دولار أمريكي عام 2017، كما ان  حجم سكانها الكبير (تقريباً  1.4 مليار نسمة) يجعلها سوقاً كبيرة.

وارتفع إجمالي تجارة البضائع بين الولايات المتحدة والصين من 2 مليار دولار في عام 1979 إلى 636 مليار دولار في عام 2017، وتعد الصين حاليا أكبر شريك تجاري للبضائع الأمريكية.

وتمثل صادرات الولايات المتحدة إلى الصين نسبة 8٪ من إجمالي صادرات الولايات المتحدة في عام 2016، حيث بلغ إجمالي صادرات الولايات المتحدة من المنتجات الزراعية إلى الصين 21 مليار دولار في عام 2016 .

وأهم الصادرات فول الصويا (13مليار دولار أي حوالي ثلث انتاج أمريكا من فول الصويا) ، وهو ثاني أكبر سوق للصادرات الزراعية, والطائرات (15 مليار دولار أي حوالي 25% من  طائرات البيونغ) والتجهيزات الكهربائية (12مليار دولار) والآلات (11 مليار دولار) والمركبات (11 مليار دولار).

في حين تمثل واردات الولايات المتحدة من الصين 21.1٪ من إجمالي واردات الولايات المتحدة في عام  2016, وكانت أعلى فئات الاستيراد  في عام 2016: الآلات الكهربائية (129 مليار دولار)، والأثاث المنزلي (29 مليار دولار)، وألعاب الأطفال والمعدات الرياضية (24 مليار دولار) والأحذية (15 مليار دولار) .

كما بلغة إجمالي واردات الولايات المتحدة من المنتجات الزراعية من الصين 4.3 مليار دولار في عام 2016، وهو ثالث أكبر مورد للواردات الزراعية .

وتعد من اهم الأسواق للمنتجات الأمريكية, ففي عام 2015 اشترى المستهلكون الصينيون 131 مليون جهاز “آيفون”، في حين بلغ إجمالي المبيعات للعملاء في الولايات المتحدة خلال نفس الفترة 110 ملايين جهاز “آيفون”.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين