إقتصاد أميركا

استئناف المفاوضات التجارية الأمريكية-الصينية في واشنطن

قال مسئولون في البيت الأبيض إن ستستأنف اليوم الثلاثاء في واشنطن بهدف التوصّل لاتفاق يوقف الدائرة بين البلدين.

وأعلنت الرئاسة الأمريكية في بيان إنّ المفاوضات ستستأنف على مستوى مساعدي الوزراء قبل أن تجري الخميس على مستوى الوزراء.

وكان الجانبان اختتما الأسبوع الماضي في جولة محادثات مكثّفة واتفقا على استئنافها هذا الأسبوع في واشنطن.

ومن أبرز المطالب الأميركية لبكين التوقف مطالبة الشركات الاجنبية بنقل التكنولوجيا لشركاتها بشكل قسري كشرط للعمل في ، واحترام حقوق الملكية الفكرية، ووضع حدّ لقرصنة المعلومات، ورفع الحواجز غير الجمركية، إضافة إلى خفض العجز التجاري الكبير بين البلدين.

وعرضت الصين زيادة وارداتها من السلع الأميركية، لكن من المتوقّع أن تعارض المطلب الأميركي بإدخال تعديلات كبيرة على سياساتها الصناعية مثل خفض الدعم الحكومي.

وعقب جولة المفاوضات الأخيرة بدا متفائلاً في إمكانية وضع حدّ للحرب التجارية التي يقودها ضد بكين، مشيراً إلى إمكانية تمديد المهلة التي حدّدها لبكين للتوصّل إلى اتفاق والتي تنتهي في الأول من مارس قبل فرض رسوم جمركية كبيرة على الواردات الصينية.

كان قد زار العاصمة الصينية بكين الثلاثاء الماضي 12 فبراير برفقة .

وجاءت تلك المحادثات بعد اجتماعات استمرت ثلاثة أيام على مستوى النواب للوقوف على التفاصيل الفنية بما في ذلك آلية تطبيق أي اتفاق تجاري.

وأعرب وزير الخزانة الأمريكى من بكين عن أمله في أن تكون محادثات التجارة مع الصين الأسبوع الجارى “مثمرة”، فيما يسعى البلدان لإبرام اتفاق بعدما أدى الخلاف بينهما لتبادلهما فرض رسوم جمركية على الواردات من الدولة الأخرى.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، الأربعاء، إن محادثات التجارة مع الصين تمضي على نحو جيد، مع محاولة أكبر اقتصادين في العالم التوصل إلى اتفاق لحل نزاعهما التجاري.

ووصف منوتشين المحادثات بأنها “جيدة حتى الآن” عندما سأله الصحفيون عن سير الاجتماعات الدائرة في بكين، ولم يذكر تفاصيل أخرى.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي إنه قد يسمح بتمديد المهلة الممنوحة للتوصل إلى اتفاق تجارى قبل زيادة الرسوم “لفترة قصيرة” ولكنه يفضل ألا يفعل .

ونالت الحرب التجارية بين والصين من طرفيها بعد أن كبدتهما خسائر بمليارات الدولارات خلال عام 2018، مخلفة أضراراً واسعة على 3 من أهم القطاعات الاقتصادية في البلدين، وهي الصناعة خصوصاً السيارات والتكنولوجيا، وقبل كل شيء الزراعة، وفق تقارير دولية.

ومن المقرر أن تزيد الولايات المتحدة الرسوم على واردات من الصين بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة إذا لم يتوصل الجانبان لاتفاق بحلول الأول من مارس، مما يزيد من المعاناة والتكاليف فى قطاعات مثل الإلكترونيات الاستهلاكية والزراعة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني ، قد توصلا خلال عشاء عمل عقد على هامش قمة العشرين التي انعقدت في الأرجنتين، مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى هدنة مدتها 90 يوماً، لوقف الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين.

وفي ديسمبر 2018 علّق ترامب لثلاثة أشهر قراره زيادة على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة — من 10 بالمئة حالياً إلى 25 بالمئة — لإتاحة الوقت أمام المفاوضات.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ بعد جولة المفاوضات هذه “لكي يحلاّ وجهاً لوجه المشاكل العالقة”.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين