أخبار أميركااقتصاد

وزارة الزراعة تلزم المنتجين بتوضيح الأغذية المعدلة وراثيًا للمستهلكين

أصدرت وزارة الزراعة إرشادات جديدة من شأنها تغيير الملصقات على بعض المنتجات الغذائية، ومن الآن فصاعدًا سيتم تصنيف الأطعمة التي تحتوي على “مكونات معدلة وراثيًا (GMOs)” ليصبح اسمها “منتجات الهندسة الحيوية”، أو التي تم اشتقاقها من الهندسة الحيوية.

وفقًا للمعايير التي حددتها وزارة الزراعة للإفصاح عن الأغذية المعدلة وراثيًا، يمكن للمنتجين استخدام هذين الشعارين المعتمدين من قبل الوزارة لتسمية الأغذية المعدلة وراثيًا، بحسب ما نشرته “CBS News“.

كان هذا التغيير قيد الدراسة منذ عام 2016، مع إقرار القانون الوطني للكشف عن الأغذية المعدلة وراثيًا، وفي عام 2018، أشاد وزير الزراعة آنذاك، سوني بيرديو، بالعلامة الجديدة كخطوة أخرى نحو “شفافية النظام الغذائي لأمريكا، لضمان وجود معلومات واضحة واتساق في الملصقات للمستهلكين حول المكونات الموجودة في طعامهم”.

لكن منتقدي نظام الملصقات الجديد وصفوه بأنه ليس سوى فوز لشركات الأغذية الكبرى، لا سيما من خلال التخلص من مصطلح المكونات المعدلة وراثيًا.

قالت ماريون نستله، أستاذة التغذية ودراسات الطعام شبه المتفرغة في جامعة نيويورك: “الملصق الذي من المفترض أن يخبر المستهلكين أن منتجًا غذائيًا قد تم تعديله وراثيًا، قد اختفى الآن وأصبح تصنيف الأطعمة المعدلة وراثيًا الآن هي منتجات مهندسة حيويًا”، وأضافت: “مهما كان ذلك يعني، سيبدو هذا التعبير أقل تهديدًا بكثير، إنه رائع بالنسبة للناس، لكن ماذا عن حقيقة المنتجات؟!”.

قال آرون أشوك أدالجا، الذي يدرس علم الأغذية في جامعة كورنيل، إنه يشك في نظام الملصقات الجديد، لأن هذا سيحدث اختلافًا في عادات شراء الطعام للأمريكيين.

يمكن للمستهلكين الذين يرغبون في تجنب الأطعمة التي تحتوي على مكونات معدلة وراثيًا الاعتماد بالفعل على معيار إدارة الغذاء والدواء للمنتجات العضوية، والذي كان موجودًا منذ عام 2000.

قال أدالجا: “على سبيل المثال؛ المعيار الجديد لا ينطبق على علف الماشية، حيث يتم إطعام الحيوانات بانتظام الذرة أو فول الصويا التي تم تعديلها وراثيًا”، وأضاف: “بالتالي إذا كنت تنتج اللحوم حيث تستخدم الماشية العلف المعدّل وراثيًا، فهذا يعني أنها معفية من الملصقات الجديدة”.

وتابع أدالجا: “أعني أنه يمكننا التحدث لساعات عن المزيد من الثغرات في المعايير الجديدة، وأعتقد أن هذا مصدر قلق كبير بين الكثير من مجموعات المستهلكين”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين