أخبار أميركااقتصاد

أنباء سارّة عن بدء التعافي وطرح وظائف جديدة وتراجع طلبات إعانة البطالة

11 أسبوعًا مرت على بدء تفشي جائحة في الولايات المتحدة لتعصف بالمكاسب التي حققها على مدى السنوات الماضية، فقد توقفت الحياة وأصاب الشلل قطاعات الاقتصاد، وفقد الأمريكيون ملايين الوظائف.

لكن مع بدء عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا خلال الشهر الماضي يبدو أن الاقتصاد قد دخل مرحلة التعافي ولو بشكل طفيف، وهو ما يعني إعادة التشغيل للقطاعات المتوقفة وعودة من فقدوا وظائفهم على أعمالهم وطرح فرص عمل جديدة.

وتمنح هذه التطورات الأخيرة بعض الأمل في تقلص أزمة البطالة غير المسبوقة داخل الولايات المتحدة، بفعل أزمة فيروس كورونا.

تحسن اقتصادي

وتشير تقارير صدرت مؤخرًا إلى تحسن اقتصادي طفيف تمثل في عودة ارتفاع معدلات فرص العمل. وقال تقرير لشركة أي دي بي للخدمات الإدارية، صدر أمس الأربعاء، إن الشركات الأمريكية طرحت نحو 2.76 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي.

وبحسب شبكة “CNBC”، فإن حجم هذه الفرص قليل جدًا، وبالمقاييس العادية يمكن اعتباره كارثيًا، لكنه مؤشر جيد ويدعو للتفاؤل بالنظر إلى الظروف الاستثنائية التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي.

وقال ، كبير الاقتصاديين في مؤسسة للتحليلات الاقتصادية، “أعتقد أن الخبر الجيد هو انتهاء الركود الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، إلا إذا حدثت موجة ثانية أخرى، أو موجة ثانية رئيسية، أو أخطاء سياسية حقيقية خطيرة”.

وأشار إلى أن تقرير ADP خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة، فيما تزايد معدل عودة الموظفين إلى أعمالهم.

أما الأخبار السيئة، وفقًا لتصريحات زاندي لشبكة “CNBC”، فهي أن عملية التعافي ستكون شاقة حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج يتم توزيعه ويعتمد على نطاق واسع”.

ويتوقع زاندي أن يتخطى معدل البطالة حاجز الـ 20 بالمئة داخل الولايات المتحدة، بحيث ستكون هذه النسبة هي الأسوأ منذ الكساد العظيم في عام 1929.

انخفاض طلبات إعانة البطالة

من ناحية أخرى أظهرت بيانات اقتصادية صادرة، اليوم الخميس، أن عدد الأمريكيين الذين تقدموا للحصول على طلبات إعانة ضد البطالة خلال الأحد عشر أسبوعًا الماضية، بلغ نحو 42.6 مليون شخص.

وحسب ما نشرته ونقلته شبكة “CNBC”، انخفض عدد المتقدمين للحصول على طلبات في الولايات المتحدة للأسبوع التاسع على التوالي، مع استمرار العودة التدريجية لنشاط الأعمال وتخفيف قيود الإغلاق المطبقة بسبب “كورونا”.

وخلال الأسبوع المنتهي في 30 مايو، تراجع عدد طلبات إعانة البطالة إلى 1.877 مليون من 2.126 مليون في الأسبوع السابق، وأعلى التوقعات التي أشارت إلى وصولها عند 1.775 مليون طلب.

وانخفض متوسط الأربعة الأسابيع، وهو المتوسط الأقل تذبذبًا عن العدد الأسبوعي، بمقدار 324 ألفًا إلى 2.284 مليون طلب.

وارتفعت المطالبات المستمرة بشكل حاد، لتصل إلى ما يقرب من 21.5 مليون في إشارة إلى أنه عودة النشاط سيكون بطيئًا.

وبلغ إجمالي الطلبات المقدمة في إطار برنامج مساعدة البطالة من الجائحة حتى الآن حوالي 623 ألفًا و73 طلبًا، وبلغ مجموع المطالبات المستمرة 21.5 مليون، بزيادة قدرها 649 ألفًا خلال الأسبوع الماضي، وهو أيضًا أسوأ مما توقعته وول ستريت.

أعلى معدل

ورسم مستوى المطالبات المستمرة صورة أوضح للضرر الاقتصادي الدائم والأوسع مع استمرار ارتفاع البطالة حتى مع اتخاذ الولايات المختلفة خطوات متزايدة لإعادة فتح اقتصاداتها.

وسجلت الولايات المتحدة أعلى معدل بطالة منذ 90 عامًا خلال الشهر الماضي، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

وخسرت نحو 20.5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل، لترتفع نسبة البطالة إلى 14.7% في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات.

وقالت وزارة العمل في بيان “انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق”.

ووفرت إدارة الرئيس والكونجرس ما يوازي 669 مليار دولار على شكل قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف مساعدتها على دفع رواتب الموظفين.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين