أخبار أميركااقتصاد

“أمازون” تواجه اتهامًا بالعنصرية و”أبل” تعيد افتتاح متاجرها في أمريكا

تواجه شركة أمازون العملاقة دعوى قضائية بالتمييز العنصري والتمييز ضد النساء في سياسات التوظيف، وذلك بعد أن قامت مواطنة تُدعى شارلوت نيومان، وهي امرأة سمراء، برفع الدعوى، وفقًا لما نشره موقع “USA Today“.

بحسب نيومان؛ فإن الشركة كانت توظف ذوي البشرة غير البيضاء بنسبة أقل، وكان تقدمهم الوظيفي أسوأ مما هو عند العاملين البيض من ذوي المؤهلات نفسها ونفس المهارات، وهو ما دفعها لرفع الدعوى القضائية، التي تتهم فيها أمازون بالتمييز والتحرش وانتهاك قانون الأجور المتساوية.

وأشارت نيومان، التي عملت في أمازون منذ 4 سنوات في وظيفة مديرة للسياسات العامة، إلى أن النساء السمر كن الأكثر تعرضًا للتمييز في الشركة، وبالنسبة لحالتها الوظيفية بالشركة، قالت إنها كانت تنفذ مهام وظيفية من مستوى أعلى، وبعد أشهر من العمل قدمت طلبا لتعيينها في وظيفة ضمن مستوى أعلى، لكن لم يتم الاستجابة لطلبها.

وقالت نيومان إن مستوى أجرها كان أدنى من أجور زملائها البيض في نفس المستوى الوظيفي، إضافة إلى تمثيل منخفض للنساء، ولا سيّما السمر، في نفس الفئة الإدارية من القسم الذي عملت فيه.

وفي يونيو الماضي؛ قدمت نيومان شكوى بشأن حادث تحرش جنسي كانت له خلفية عنصرية أيضا، من قبل موظف آخر في الشركة، وكشفت عن حالات مماثلة تعرضت لها موظفات أخريات من أصول إفريقية في أمازون.

من جهته؛ فقد قال المتحدث باسم أمازون، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تعمل أمازون جاهدة لتعزيز ثقافة متنوعة ومنصفة وشاملة، وهذه الادعاءات لا تعكس تلك الجهود أو قيمنا”، وتابع: “نحن لا نتسامح مع التمييز أو المضايقة من أي نوع، ونحقق بدقة في جميع الادعاءات ونتخذ الإجراءات المناسبة، نحن نحقق حاليًا في الادعاءات الجديدة الواردة في هذه الدعوى”.

عودة متاجر أبل
في سياق آخر، متصل بعملاقة التكنولوجيا في امريكا، أعلنت شركة أبل أن جميع متاجرها في الولايات المتحدة، وعددها 270، فتحت أبوابها للمرة الأولى منذ نحو عام، بعد أن أُجبِرَت على إغلاق عدة منافذ بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وفقًا لـ”ياهو نيوز“.

والتزمت أبل الحذر في إعادة فتح متاجرها للتجزئة، واستخدمت فريقًا يشمل خبراء طبيين لاتخاذ قرارها الخاص على أساس الوضع في كل مقاطعة على حدة، ولجأت في بعض الأحيان إلى إغلاق بعض المتاجر مرة أخرى.

وقالت الشركة إنها وسَّعت خدمة إكسبرس، وهي جدار يبنى أمام المتجر الرئيسي، ومزود بمنافذ صغيرة للبيع محمية بزجاج شبكي، إلى جانب حافظات زجاجية تعرض الهواتف والسماعات وغيرها من منتجات الشركة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين