أميركا بالعربيرأي

حديث السوشيال- ترامب والعرب الأمريكيين في ميشيجان

بقلم: الإعلامي حافظ الميرازي

ترمب العنصري المحرض اختار ولاية ليحذر حشدًا من مؤيديه فيها، من خطر إغراق الديمقراطيين لولايتهم بالمهاجرين من البلدان التي أسماها بالجهادية.. وأكد على أن اسمه باراك “حسين” أوباما.. مع تكراره اسم “عمر” في اسم النائبة .

وهاجم ترمب في حشد من الآلاف حاكمة الولاية الديمقراطية (التي أحبطت الشرطة مؤامرة لاختطافها من مجموعة يمينية عنصرية، وتم القبض على أربعة عشر منهم) وهتف المؤيدون له: “احبسوها”!

ومع نشوة الرئيس الأمريكي وخلفه طائرة الرئاسة، متشجعا بهتافات متكررة لمؤيديه تدعم فوزه بالفترة الثانية والأخيرة وهم يرددون: “أربع سنوات أخرى”،  فقال لهم ترمب: “تستغربون أنني لا أتطلع لأربع سنوات أخرى فقط، بل لاثنتي عشر سنوات أخرى”.

ولاية ميشيجان تضم أقدم أكبر جالية من العرب الأمريكيين، ويصل عدد الناخبين منهم 200 ألف، بينما فاز ترمب بكل أصوات ولاية متشيجان عام 2016 لمجرد أن أصوات مؤيديه زادت عن أصوات مؤيدي هيلاري كلينتون بربع الواحد من المئة، وبالتحديد بعشرة آلاف وسبعمائة صوت فقط.

أي لو صوت كل العرب الأمريكيين ضده في الانتخابات فسيحرمونه من كل نقاط الولاية الـ16، من أصل 270 نقطة يحتاجها من كل للفوز بالرئاسة.


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين