رأي

حديث السوشيال- التهجير والدمار نهاية تحالف حماس مع إيران

مالك أبو خير- كاتب صحفي سوري

لم يقرأ إسماعيل هنية وحركة حماس تجربة تحالف النظام العراقي والسوري وحتى اللبناني مع إيران.. وكأنه لم يشاهد نتائج هذا التحالف الذي جلب الدمار والتهجير لشعوب هذه البلدان تحت اسم المقاومة والممانعة.

عن أي مقاومة يتحدث إسماعيل هنية؟، عن حزب الله الذي منع إطلاق الصواريخ طيلة المعركة خوفًا من رد فعل إسرائيل؟، أو فيلق القدس الذي صمت وخرس وأخذ وضع المزهرية؟، أو باقي الميليشيات الإيرانية التي لم تتوقف حركة تجارة المخدرات لديها طيلة المعركة؟

 بالله عليكم.. هل فكر إسماعيل هنية وهو يتحدث مسرورًا عن تحالفه مع إيران بآلاف العائلات السورية والعراقية، التي هجرت وذبحت على يد ميليشيات إيرانية، كيف ستكون ردة فعلها وهي تشاهده على التلفاز؟، هل يتوقع أن تصفق له أم تفعل شيئاً آخر.

يقول المثل: الله ما أنشاف لكن بالعقل انعرف.. والعقل والمنطق يقول: أي نظام عربي تحالف مع إيران كانت نهاية هذا التحالف تهجير شعبه وتدميره البلد وانهياره سياسيًا واقتصاديًا وحتى عسكرياً.. والعراق وسورية ولبنان وحتى اليمن أكبر مثال.

على أهل غزة أن يعرفوا سلفاً نتيجة هكذا تحالف، وأن يكونوا على استعداد لتحمل نتائجه.. وعليهم أن يتأكدوا أن مصيرهم لن يختلف كثيراً عن إخوانهم السوريين والعراقيين بالتهجير والدمار مادامت إيران هي من تقرر مصيرهم.


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين