رأي

بايدن والعرب.. والمعنى المعكوس

في زمن انحطاط والعرب، لم يسع المرشح الرئاسي إلا أن يستعمل كلمة “” في معرض سخريته من حديث الرئيس عن الملايين والأرقام ذات السبعة أصفار.

باتت الكلمة التي تعبر عن التوجيه الإلهي “ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله” (الكهف:23) علامة مسجلة دالة على تراخي المسلمين ومماطلتهم بل وكذبهم.

لقد قلب أكثر المسلمين معنى هذه الكلمة لضدها وأصبحوا يتفوهون بها قاصدين المعنى المعاكس. فعندما يقول لك أحدهم إن شاء الله سآتي إليك غداً، أصبحت تعلم وهو يعلم بأنه لن يأتي.

قال تعالى (إن تنصروا الله ينصركم) (محمد:7) قال بعض المفسرين هذه الآية تفيد بأن الجزاء من جنس العمل. أي إن تخذلوا الله سيخذلكم ويتخلى عنكم، وهذا ما جنيتموه على أنفسكم. وأي خذلان أكثر من اتخاذ آيات الله هزوا وترديدها كالببغاء دون تدبرها أو العمل بها!

أما السيد بايدن والسيد ترامب فلا يسعنا إلا أن نقول لهم: كما تكونوا يولى عليكم. (يعني بالعربي منستاهل أكتر من هيك).


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين