فن وثقافة

12 مخرجًا سعوديًا يشاركون في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي

يشارك 12 مخرجا سعوديا بأعمال سينمائية متميزة في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تنظمه مؤسسة (فن) المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والنشء، والتي تقام فعالياته خلال الفترة من 13 إلى 18 أكتوبر الجاري، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، ما يكشف عن تطور السينما الخليجية ما بين الطرح الدرامي، والعمق الفلسفي، والواقعية السحرية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المشاركة في فعاليات مهرجان الشارقة، فيلم (ذكريات مارا)، للمخرجة السعودية ود الحجاجي، والذي يتناول قصة الشخصية الخيالية (مارا) التي تعاني من اضطرابات نفسية وتناضل من أجل التخلص من ذكريات ماضيها، في توليفة اختارت لها ود الحجاجي تقنية الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، لتبقي الأسئلة مفتوحة حتى بعد انتهاء الفيلم.

ويناقش فيلم (سعدية سابت سلطان) للمخرجة جواهر العامري، والذي يروي حكاية (سلطان) الطبيب الذي يسعى للقاء ابنته بعد انهيار علاقته مع زوجته، وعند اكتشافه في المنزل للدمية المتحركة (سعدية)، يقرر أن يتشارك معها الحياة، لكن سرعان ما يحصل أمر ينهي ذلك كله.

في حين يلقي المخرج السعودي ياسر عدلي من خلال فيلمه (أنا الموت)، الضوء على الأشخاص الذين ينقذون الآخرين دون أن يشعروا بذلك.

ويشارك المخرج السعودي محمد سلمان في المهرجان من خلال فيلم (27 شعبان)، الذي يتناول حدثا تشكل قبل ظهور التكنولوجيا الحديثة سواء الهواتف الذكية أو وسائل التواصل الاجتماعي، أي عندما كان التواصل يقتصر على الرسائل النصية القصيرة، في علاقة عاشقين يافعين يبحثان عن لقاء، فيجوبان شوارع المملكة ويحاولان الالتقاء في صالات استقبال الفنادق وغيرها من الأماكن العامة إلى أن يحين الوقت للقاء المنتظر، لكن أمرًا يعرقله.

في حين يتناول فيلم (خمسون ألف صورة) للمخرج السعودي مصعب العمري، حكاية رجل يمتلك أستوديو للتصوير في أحد الأحياء، فيزوره شاب، بحثا عن صورة والده الذي توفي قبل أن يبلغ هو عامه الأول، وقد تم حرق جميع الصور الخاصة به.

يذكر أن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل انطلقت في عام 2013، وهو إحدى مبادرات مؤسسة (فن) المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والنشء في الإمارات، والتي ترعاها قرينة حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

ويهدف المهرجان إلى دعم وتعزيز مواهب الأطفال في عالم صناعة السينما، وتكريس مبادئ العمل الفني الهادف إلى غرس قيم نبيلة في نفوس الجيل الجديد.

وفي عام 2018، وبتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أصبح المهرجان يستهدف الشباب ليتغير اسمه إلى مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، بما يعكس حرص إمارة الشارقة على إشراك فئة الشباب في مسيرة تطوير السينما العربية والارتقاء بالفن السابع ببصمة عربية تعكس قيم وتطلعات الشباب العربي.

 

 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين