فن وثقافة

10 دول عربية في مهرجان الثقافة والكتاب العربي في إسطنبول

هاجر العيادي

 تحتفي منطقة أسكودار، في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية بفعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “الثقافة والكتاب العربي”، دورة جديدة  انطلقت الجمعة الثاني والعشرين من فبراير/ شباط وتتواصل الى غاية  الثالث من مارس المقبل .

المكتبات حافظة حضارتنا

ويأتي المهرجان في دورته الرابعة  تحت  شعار “المكتبات حافظة حضارتنا” بمشاركة 10 دول عربية ، وهي: سوريا، العراق، لبنان، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، المغرب، الكويت والسعودية.

كما يُنظم المهرجان الثقافي ، “اتحاد الناشرين الأتراك”، بمشاركة 60 دار نشر، من 10 دول عربية وإسلامية، إضافة إلى وجود أكثر من 9 آلاف عنوان كتاب عربي.

800 زائر  في الافتتاح …والأغلب شباب

الافتتاح  ضم حضور أكثر من 800 شخص من رواد المعارض، لاسيما من فئة الشباب، بالإضافة إلى مشاركة عربية واسعة من أبناء الجالية العربية في تركيا .

ويشارك في المهرجان دور نشر وكتاب وعلماء من العالم الإسلامي، كما هو الحال في السنوات السابقة.

وتتنوع الكتب المعروضة بين ثقافية وإسلامية وتاريخية واقتصادية، باللغتين العربية والتركية، فضلًا عن كتب الأطفال والمجلات العلمية.

اضافة الى وجود  كتب تركية، مترجمة إلى اللغة العربية اهمها “عبد الحميد خان” لـ”نجيب فاضل كيساكوراك”، و”شروط الحديث مع الطيور” لـ”أحمد مراد”، و”غوك سلطان” لـ “أوزان بودور”.

مشاركات وزيارات متنوعة

وعلى هامش المعرض، نظمت شخصيات فكرية ودعوية وتربوية وفنية، بشكل يومي وعلى مدار الساعة، محاضرات وندوات موجهة للزائرين ما منح الفعالية أبعادا فكرية تفاعلية رائقة أثارت إعجاب المتابعين

وشهد المعرض زيارة أكثر من 40 شخصية سياسية وعلمية وثقافية عربية وتركية، ممن حلّوا ضيوف شرف على التظاهرة وشملت المحاضرات والفعاليات والندوات المقامة مجالات عديدة، أهمها المجال السياسي، حيث تطرقت للتطورات الأخيرة في المنطقة.

ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض، نحو 180 عالمًا وكاتبًا من الدول العربية والإسلامية، إضافةً إلى فعاليات أخرى، كمعارض الصور .

مد جسور الثقافة العربية

وعن المهرجان قال صاحب مكتبة النفائس المصرية، أحمد عبده، إن “أعداد معارض الكتب العربية في تركيا يزداد في كل عام، نتيجة ازدياد عدد الرواد والمقبلين على قراءة الكتب العربية من الجانب التركي والعربي”، وأضاف أن “الهدف الأساسي من إقامة المعرض، هو تلبية حاجة القراء العرب والأتراك، ونشر ثقافة الكتاب للجميع”.

وأكد رئيس تحرير مكتبة دار الأرقم الأردنية، عماد منصور، على أن “المعارض العربية التي تقام في الوقت الحالي بين العرب والأتراك، من شأنها أن تعمل على مد جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين الجانبين”.

وأضاف “الأمة الإسلامية اليوم هي بأمس الحاجة إلى أن تتمسك في ثقافتها وهويتها الإسلامية، وهي بأمس الحاجة إلى فتح آفاق المعرفة والانفتاح الثقافي، وكل ذلك يأتي أولاً من القراءة، فأمة اقرأ لا تقرأ”.

إقبال على قصص الأطفال

وفي نفس السياق  يضم  مهرجان الكتاب العربي بتركيا أكثر من 105 دور نشر عربية من 15 دولة عربية وأجنبية، بينها دور مختصة بقصص الأطفال والتاريخ والكتب السياسية والعلوم الإسلامية. كما شهد المعرض إقبال الأسر العربية على شراء قصص الأطفال لسببين رئيسيين، الأول هو المحافظة على اللغة العربية لأطفالهم، والثاني ربط الطفل بالكتاب بعد أن أزاحته الأجهزة الالكترونية وحلت محله.

دور النشر

ومن بين 207 دار نشر مشاركة في المعرض، توجد 62 دار نشر مصرية، و8 من السعودية و4 من الإمارات، و36 من لبنان، و23 من الأردن، و17 من سوريا، فضلًا عن 39 دار نشر عربية موجودة في تركيا، وفق القائمين على المعرض

حضور اعلامي مكثف

وشاركت أكثر من 65 وسيلة إعلامية بين قنوات تلفزيونية فضائية وإذاعات ووكالات أنباء ومواقع وصحف، في تغطية فعاليات المعرض.

ارتفاع عدد المعارض الثقافية بتركيا

يذكر أنه خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفعت وتيرة تنظيم المعارض والمهرجانات الثقافية العربية في تركيا، استجابة لزيادة عدد العرب المقيمين فيها علما ان اولى دورات معرض الكتاب كانت سنة  2016  …..سنة  استضافت  فيها إسطنبول “المعرض الأول للكتاب العربي”، و”معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي”، كما احتوى “معرض إسطنبول الدولي الثالث للكتاب” على جناح خاص باللغة العربية.

وفي الآونة الأخيرة بدأت عشرات من دور النشر العربية العمل في إسطنبول ترتفع… ارتفاع  جاء مع ارتفاع عدد الجاليات الناطقة بالعربية في المدينة،  حيث تجاوز عدد اللاجئين في تركيا الأربعة ملايين، معظمهم من العرب، بحسب بيانات رسمية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين