فن وثقافة

وفاة الفنانة “شويكار” بعد صراع طويل مع المرض

أعلنت نقابة المهن التمثيلية المصرية، اليوم الجمعة، عن وفاة الفنانة “شويكار”، عن عمر ناهز 85 عامًا، بعدما خلدت اسمها في مجال الفن بأعمال مسرحية وسينمائية بارزة، لا يزال يشاهدها الجمهور حتى الآن.

وُلِدَت “شويكار إبراهيم شفيق صقال” في الإسكندرية لأب من أصل تركي وأم شركسية، وكان والدها من كبار ملاك الأراضي ومن أعيان محافظة الشرقية في مصر، وبدأت مشوارها الفني مطلع الستينات في السينما بأدوار مميزة أمام نجوم كبار، مثل “كمال الشناوي” في فيلم “حبي الوحيد” عام 1960، و”عمر الشريف” في فيلم “غرام الأسياد” عام 1961، و”رشدي أباظة” في فيلم “الزوجة 13” عام 1962، وغيرها.

وكانت مسرحية “السكرتير الفني” التي أخرجها وشارك في تمثيلها “عبد المنعم مدبولي”، هى السبب وراء لقاءها الأول بالفنان “فؤاد المهندس”، الذي تزوجت منه لاحقا، وشكلا معًا ثنائيًا مسرحيًا مميزًا في ستينات القرن الماضي.

ومن أشهر أعمالهما التي رسخت في وجدان المشاهد؛ مسرحات مثل: “أنا وهو وهي”، و”أنا فين وإنتي فين”، و”أنا وهي وسموه” و”حواء الساعة 12″ و”سيدتي الجميلة”.

أما في السينما والتلفزيون؛ فقد قدما معا أفلام: “أخطر رجل في العالم” و”شنبو في المصيدة” و”مطاردة غرامية” و”العتبة جزاز” و”أنت اللي قتلت بابايا” و”ربع دستة أشرار” و”عريس بنت الوزير”.

في منتصف السبعينات انتقلت شويكار إلى مرحلة جديدة من التمثيل، حين شاركت في فيلم “الكرنك” عام 1975، و”دائرةالانتقام” عام 1976، و”طائر الليل الحزين” في 1977 و”درب الهوى” في 1983، و”سعد اليتيم” في 1985، و”أمريكا شيكا بيكا” في 1993.

وفي فترة التسعينات انتقلت إلى الدراما التلفزيونية، حيث قدمت 20 مسلسلًا، من أشهرها: “كلام رجالة” في 1995، و”ترويض الشرسة” في 1996، و”هوانم جاردن سيتي” و”امرأة من زمن الحب” في 1998، و”أحزان مريم” في 2006، و”سر علني” في 2012 الذي يعد آخر مسلسلاتها.

بعد ذلك اختارت الاختفاء عن الأنظار وعدم الظهور مرة أخرى، وكانت توافق فقط على إجراء المداخلات الهاتفية واللقاءات عبر الهاتف دون الظهور، حتى لا يراها الجمهور بطريقة لم يعتادوا عليها، حيث تسبب مرضها الطويل في مكوثها بالمنزل حتى رحيلها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين