فن وثقافة

موسيقى الرحباني تتناغم مع أوجاع اللبنانيين في مهرجان أعياد بيروت

هاجر العيادي

في سهرة استثنائية، أحيا الفنان العملاق زياد الرحباني حفلاً ساهرًا تناغم مع أوجاع المواطنين في الوقت الراهن، وتأتي فعاليات هذه السهرة ضمن مهرجانات أعياد بيروت.

ومع  صعود الرحباني إلى المسرح وقف الجمهور وصفق بحرارة لدقائق، قبل أن يعزف الرحباني على البيانو أشهر مقطوعاته الموسيقية وبينها “أبوعلي” و”ميس الريم”.

للفن رسالة

وتحت عنوان “بما إنو” قدم زياد لجمهوره أغنيات على إيقاع الموسيقى السياسية، التي تحاكي كلماتها بسخرية اضطراب الشارع، وتعزف على أوتار المطالب الشعبية.

كما غنى الرحباني أغنيات جسدت ذاكرة اللبنانيين، فضلاً عن “شو هالأيام إللي وصلنالا”، و”قال إنو غني عم يعطي فقير”، إضافة إلى “كنّو المصاري قشطت لحالا”، وغيرها من الأغاني الأخرى.

مشاركات فنية

وإلى جانب الرحباني شاركت في الحفل مغنية الجاز الأميركية ليزا سيمون التي قدمت أغنيات لوالدتها المغنية الراحلة الشهيرة نينا سيمون، بتوزيع خاص لزياد الرحباني، الذي اشتهر باعتماده على هذا النوع من الموسيقى.

كما شارك في الغناء والعزف على العود الفنان المصري حازم شاهين والمغنية دعاء السباعي.

وشملت فرقة  الرحباني 40 عازفًا بقيادة المايسترو كارن دورجاريان، ومن بينهم أعضاء الفرقة الهولندية وعازفون من مصر وسوريا ولبنان.

تنوع الآلات

وفيما يخص الآلات الموسيقية، فقد تنوعت بين الكمنجات وآلات النفخ والإيقاع والآلات الشرقية، حيث عزفت الفرقة ورافقتها جوقة بقيادة التينور إدغار عون.

وأدت دعاء السباعي أغنيات بعضها للفنانة فيروز والدة زياد الرحباني من بينها “بكتب اسمك يا حبيبي” و”اشتقتلك”.

يذكر أن مهرجان أعياد بيروت انطلقت 11 من يونيو وتختم فعاليته مع Beirut Summer Shakedown مساء 30 يونيو في ليلة شبابية ضخمة لمحبي الموسيقى الصاخبة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين