جولة مع الإبداعفن وثقافة

مصر : افتتاح متحف الأديب العالمي نجيب محفوظ غدًا

بعد سنوات طويلة من التأجيل، تستعد لافتتاح متحف الأديب العالمى ، وذلك صباح غدا الأحد، بحضور ، ، ووزيرة الثقافة ، ومدير المتحف ورؤساء هيئات وقطاعات وزارة الثقافة، كما يتم عقد مؤتمر صحفى للقاء الوزيرة مع الإعلاميين فى الساعة الخامسة مساء.

وفى هذا الصدد قال محمد منير، المستشار الإعلامى لوزارة الثقافة، إن افتتاح المتحف يأتى بعد 13 عاما من التأجيل المتواصل، مضيفا أن الوزارة واجهت العديد من العقبات والتحديات الكبيرة التى تمكنت من التغلب عليها، لتصل إلى إنجاز المتحف بالصورة الحالية التى تليق بقيمة وقامة أديب عالمى مثل نجيب محفوظ.

وبدوره أشار الدكتور فتحى عبدالوهاب، رئيس ، إلى أن فكرة إنشاء متحف يخلد ذكرى نجيب محفوظ، بدأت عام 2006، تبعها قرار اختيار تكية «أبو الدهب» لتكون المكان المناسب. وأضاف فى عام 2016، بدأ التعاقد الفعلى مع الشركة المنفذة للمشروع، ثم تم تجهيز الشروط والمقايسات المطلوبة، قبل أن يتم تأجيل التنفيذ لعدة مرات ولأسباب مختلفة، حتى تمت الموافقة على تنفيذ الرؤية التى قدمها المهندس كريم الشبورى، حيث أحدث الكثير من التغيير فى سيناريو العرض المتحفى، ومنها أن تصبح قاعات العرض إلى 7 قاعات بدلا من اثنتين، وأن ينتقل المتحف إلى الطابق الثانى، بدلا من الطابق الأرضى، بناء على آراء استشارية تتعلق بنسبة الرطوبة، وغيرها من العوامل الأخرى.

وأوضح «عبدالوهاب» أن ميزانية إنشاء المتحف بلغت نحو 15 مليون جنيه، وتم تمويلها من موازنة الدولة، بعد دخول صندوق التنمية الثقافية ضمن الموازنة فى عام 2017، وهو الأمر الذى أتاح لهم العمل والتعاقد مع الشركات المنفذة بكامل قوتهم.

يتكون من طابقين؛ الأول به قاعات للندوات، ويضم مكتبة سمع بصرية، ومكتبة عامة، ومكتبة نقدية تضم أهم الأبحاث والدراسات عن أعمال نجيب محفوظ.

أما الدور الثانى فيضم جناحا للأوسمة والشهادات التى نالها الراحل، وآخر لمتعلقاته الشخصية مع بعض الأوراق بخط يده، فضلا عن قاعة المؤلفات التى تضم جميع أعمال نجيب محفوظ بطبعاتها القديمة والحديثة، إضافة إلى الأعمال المترجمة إلى جانب قاعة للسينما وعدة قاعات أخرى تحمل أسماء «الحارة ــ رثاء ــ أحلام الرحيل ــ أصداء السيرة ــ تجليات ــ ونوبل».

وتعود فكرة إنشاء متحف نجيب محفوظ بعد رحيله فى العام 2006، حيث تعالت أصوات المثقفين للمطالبة بضرورة وجود متحف يضم مقتنياته الخاصة ويخلد ذكراه، حيث استجاب لهذا الطلب الفنان وزير الثقافة آنذاك، وأصدر قرارا يحمل رقم 804 لسنة 2006، باختيار «» ــ أثر رقم 68 ــ لتكون متحفا للأديب الراحل، وذلك لقرب التكية من المنزل الذى ولد فيه محفوظ بحى الجمالية، وهى المنطقة التى استوحى منها محفوظ معظم شخصيات رواياته، وكتب عن كثير من الأماكن بها. وتكية محمد بك أبوالدهب، «شيدت عام 1187 هجرية»، تُعد ثانى أهم مجموعة أثرية تجسد روعة العصر الإسلامى بعد مجموعة الغورى.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين