فن وثقافة

فيلم (It Chapter Two).. تطور جيد لأفلام الرعب والإثارة والتشويق

عمان – محمود الزواوي

فيلم “الشيء – الفصل الثاني” (It Chapter Two) فيلم أميركي يجمع بين أفلام الرعب والخيال العلمي والدراما والإثارة والتشويق، وهو فيلم متمم لفيلم “الشيء” الذي صدر في العام 2017.

ويستند هذان الفيلمان إلى رواية “الشيء” التي صدرت في العام 1986، وهي من تأليف الكاتب ستيفين كنج، أشهر كتّاب الرعب الأميركيين.

ويعود في إخراج فيلم “الشيء – الفصل الثاني” المخرج الأرجنتيني أندي موشيتي، مخرج الفيلم الأول “الشيء”، وكتب سيناريو الفيلم الجديد الكاتب السينمائي جاري دوبرمان، الذي اشترك في كتابة سيناريو الفيلم الأول مع الكاتبين السينمائيين تشيس بالمر وكاري فوكوناجا.

قصة الفيلم
ويواصل فيلم “الشيء – الفصل الثاني”، كما هو متوقع، أحداث فيلم “الشيء” التي تقع في بلدة ديري الخيالية الواقعة في ولاية مين الأميركية، وذلك بعد مضي 27 عامًا على تغلب نادي المهزومين على الشرير بينيوايز (الممثل بيل سجارسجارد) الذي يتمتع بقوى خارقة.

وبعد ذلك يغادر أعضاء نادي المهزومين البلدة عائدين إلى بلداتهم المختلفة. إلا أن هذا الشرير يعود إلى البلدة بعد غيبة استمرت سنوات عديدة لإرهاب سكانها من جديد.

ويقوم مايك هانلون (الممثل عيسى مصطفى)، وهو العضو الوحيد في نادي المهزومين الذي لم يغادر بلدة ديري، بالاتصال هاتفيا بأعضاء النادي، ويبلغهم بعودة الشرير بينيوايز إلى البلدة، ويطلب منهم الرجوع إليها لمقاومة الشرير وإنقاذ البلدة.

ويستجيب لطلبه جميع أعضاء النادي الذين كانوا قد غادروها حين كانوا صغارا، وذلك بعد أن تقدموا بالسن بعد مرور 27 عاما، وبلغوا في السن أواخر الثلاثينيات، وذلك لمحاربة الشرير بينيوايز من جديد بعد أن كانوا قد انقسموا وتفرقوا. إلا أن عودتهم إلى البلدة الصغيرة تعيد لهم علاقاتهم وجهودهم القديمة.

ويتعين على أعضاء نادي المهزومين الانتشار في سائر أنحاء البلدة واستعادة ذكريات طفولتهم في مقاومة الشرير بينيوايز، للتوصل إلى طريقة للتخلص من هذا الشرير من الوجود.

وبعد سلسلة من المواجهات العنيفة والمثيرة ينجحون في تحقيق ذلك في نهاية المطاف وقتل هذا الشرير بقيادة مايك هانلون.

تطور جيد
ويقدّم فيلم “الشيء – الفصل الثاني” تطويرًا جيدًا لأفلام الرعب بعد الفيلم السابق “الشي”. ويجمع الفيلم الجديد بين العديد من المقومات الفنية، كقوة إخراج المخرج أندي موشيتي، وسلاسة السيناريو والحوار، وتطوير الشخصيات، وبراعة التصوير، والصور المولدة باستخدام الحاسوب، والمؤثرات الخاصة، والمشاهد الغنية بالتفاصيل الواقعية، التي تتخللها المواجهات العنيفة، والمشاهد الغرامية والمرحة والحزينة، والمعبّرة عن علاقات الصداقة القوية، بالإضافة إلى براعة اقتباس مادة الكتاب في فيلم سينمائي بأسلوب واقعي.

واحتل فيلم “الشيء – الفصل الثاني” في أسبوعه الافتتاحي المركز الأول في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 437 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 79 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 4570 من دور السينما الأميركية.

ختام الرواية
وقال المخرج أندي موشيتي إن فيلم “الشيء – الفصل الثاني” يختتم أحداث رواية “الشيء” للكاتب ستيفين كنج، ولن يصدر فيلم ثالث مبني على هذا الكتاب بعد فيلمي “الشيء” و”الشيء – الفصل الثاني”.

يشار إلى أن الروائي ستيفين كنج مؤلف رواية “الشيء” التي استند إليها كل من فيلم “الشيء” و”الشيء – الفصل الثاني” من أقدر وأشهر الروائيين الأميركيين.

وتشمل مؤلفاته 61 رواية وستة كتب أدب قصصي ونحو 200 قصة قصيرة. وبيع من كتبه أكثر من 350 مليون نسخة، وفاز بأربع وسبعين جائزة.

وتجمع رواياته بين الرعب والخيال العلمي والإثارة والتشويق والدراما والجريمة. وتحوّل عدد كبير من كتبه إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية.

طاقم فني
وكما هو متوقع لفيلم من أفلام الخيال العلمي الضخمة الإنتاج فقد اشترك في إنتاج فيلم “الشيء – الفصل الثاني” أعداد كبيرة من الطواقم الفنية التي شملت 186 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية وثمانية في المؤثرات الخاصة و65 في القسم الفني و41 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية و26 في الماكياج و25 في قسم الصوت و25 من البدلاء و19 في الموسيقى و12 في المونتاج وتسعة في الرسوم المتحركة وتسعة في تصميم الأزياء، بالإضافة إلى تسعة من مساعدي المخرج.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين