فن وثقافة

فيلم  Gretel & Hansel.. أحداث خيالية من التراث الشعبي

عمان – محمود الزواوي

فيلم “جريتيل وهانسيل” (Gretel & Hansel) من إنتاج أميركي – بريطاني – إيرلندي مشترك،  وهو من أفلام الرعب والإثارة والتشويق الخيالية.

وهذا الفيلم مبني على قصة التراث الشعبي الألماني جريتيل وهانسيل، وهي من تأليف الكاتبين الألمانيين الشقيقين جاكوب وويلهيم جريم، وهما من أشهر العلماء الألمان والمؤلفين واللغويين والباحثين الثقافيين وناشري القصص الشعبية في القرن التاسع عشر.

وهذا الفيلم من إخراج المخرج الأميركي أوز بيركينز الذي اشترك في كتابة السيناريو مع  الكاتب السينمائي بوب هيز.

وتقع أحداث فيلم “جريتيل وهانسيل” قبل زمن طويل في منطقة ريفية خيالية بعيدة ومنعزلة، وتتركز على قيام فتاة في السادسة عشرة سنة من العمر باصطحاب شقيقها الصغير ابن الثماني سنوات من العمر داخل تلك المنطقة، وذلك في محاولة يائسة بحثا عن الطعام والعمل، ولكنهما يواجهان سلسلة متواصلة من العناصر الشريرة المخيفة.

والشخصيات الرئيسية في هذا الفيلم هم كل من الفتاة جريتيل البالغة من العمر 16 عاما (الممثلة صوفيا ليليس) وشقيقها الصغير هانسيل البالغ من العمر ثماني سنوات (الممثل سام ليكي) والساحرة القوية والشريرة هولا (الممثلة أليس كريج).

وتبدأ أحداث قصة فيلم “جريتيل وهانسيل” بفشل الفتاة المراهقة هانسيل في الحصول على وظيفة في أحد المنازل لدعم شقيقها الصغير جريتيل ومساعدة والدتها المتخلفة عقليا والتي تملك المنزل الذي تقيم فيه هانسيل مع شقيقها جريتيل.

وفي المساء تقوم الأم بتوبيخ ابنتها هانسيل لعجزها عن الحصول على الوظيفة في أحد المنازل وعلى المال اللازم للإنفاق عليها وعلى شقيقها جريتيل وتطردهما من المنزل بعد أن تهدد جريتيل بالقتل.

وعلى أثر ذلك تفر هانسيل مع شقيقها جريتيل من المنزل بحثا عن كوخ لقضاء الليلة فيه، ويتعرضان لمطاردة رجل شرير، إلا أن الصياد (الممثل تشارلز بابالولا) يقوم بإنقاذهما وينقلهما إلى منزله لقضاء الليلة ويقدم لهما المساعدة,

ولكنهما يواجهان صعوبات في الحصول على المأوى والطعام إلى أن يلتقيا بالساحرة هولدا (الممثلة أليس كريج) التي ترحب بهما وتدعوهما إلى منزلها، حيث تقدم لهما الطعام وتسمح لهما بالنوم فيه، وذلك مقابل العمل فيه.

وتعيش هذه الساحرة في سلسلة متواصلة من التخيلات الخطيرة التي تتحول إلى قتل الأبرياء، وتحوّل حياة جريتيل وهانسيل إلى العيش في جحيم متواصل.

وتنتهي حياة الساحرة هولدا في حريق يقع في منزلها. وفي الختام تقرر جريتيل البقاء في ذك المنزل بعد أن تستعيد ثقتها بنفسها، وتشجع هانسيل على ركوب حصان والعودة إلى منزلهما القديم بعد وفاة والدته.

ويجمع فيلم “جريتيل وهانسيل”، كفيلم من أفلام الرعب والإثارة والتشويق والحركة والمغامرات الخيالية، بين العديد من المقومات الفنية، ويتميز الفيلم بقوة إخراج المخرج أوز بيركينز وسلاسة السيناريو وتطوير الشخصيات وبراعة التصوير الواقعي المدهش والمؤثرات البصرية والخاصة وتصميم الإنتاج وسرعة الإيقاع والموسيقى التصويرية والجو العام لمشاهد الرعب الواقعية.

كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطلا الفيلم الصغيران الممثلة صوفيا ليليس في دور الشابة جريتيل والممثل الطفل سام ليكي في دور شقيقها الصغير هانسيل والممثلة أليس كريج في دور الساحرة القوية والشريرة هوندا.

وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية لفيلم “جريتيل وهانسيل” 19 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه خمسة ملايين دولار. وعرض هذا الفيلم في 3007 من دور السينما الأميركية.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج فيلم “جريتيل وهانسيل” 18 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية والخاصة و16 في القسم الفني و15 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية و13 في قسم الصوت و12 في المونتاج و11 في تصميم الأزياء وعشرة في الماكياج وعشرة من البدلاء وثلاثة في الموسيقى، بالإضافة إلى سبعة من مساعدي المخرج.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين