فن وثقافةقراءات نقدية

فيلم “الطفل الذي قد يصبح ملكًا”.. مغامرة تؤكد أهمية تحويل الأعداء إلى حلفاء

عمان – محمود الزواوي

فيلم “” The Kid Who Would Be King)) فيلم أميركي – بريطاني، من الأطفال والمغامرات الخيالية والإثارة والتشويق، وهو من إخراج المخرج البريطاني جو كورنيش الذي كتب السيناريو.

وتبدأ أحداث قصة الفيلم بتعرض الطفل أليكس (الممثل الطفل لويس أشبورن سركريس)، ابن الثانية عشرة سنة من العمر، لأزمة في مدرسته، بعد مساعدة صديقه بيدريز (الممثل الطفل دين تشومو)، الذي يتعرض لمضايقات في المدرسة. وبعد اشتباك أليكس والتلاميذ المعتدين تقوم المديرة بعقابهم بحجزهم جميعًا في المدرسة.

 

إنقاذ العالم

في المساء يلجأ أليكس إلى بناء قديم، حيث يعثر على سيف قديم، ويكتشف هو وصديقه أنه السيف  التاريخي إيكسكاليبر، سيف الملك آرثر، ملك التاريخي.

وفي غضون ذلك تستيقظ الساحرة الشريرة مرجانة (الممثلة ريبيكا فيرجوسون)، وترسل خدمها العبيد للحصول على هذا السيف التاريخي.

إلا أن أليكس يصمم على استخدام هذا السيف لمنع هذه الساحرة الشريرة من تدمير العالم.

كما يتعين عليه توحيد أصدقائه وأعدائه ضمن عصبة من الفرسان الذين يقومون بالتحالف مع الساحر الأسطوري ميرلين (الممثل أنجوس إيمري)، الذي كان حليفا للملك آرثر.

وبالنظر لعودة ميرلين إلى الوراء عند التقدم في السن، فهو يظهر كمراهق بعد مرور عدة قرون (الممثل باتريك ستيورات).

ولإنقاذ مستقبل العالم يتعين على أليكس أن يتحول إلى زعيم عظيم، ثم يكتشف أنه يتحدر من أسرة الملك آرثر. ويقوم الساحر ميرلين بتدريب أليكس ورفاقه للقضاء على عدد من الأرواح الشريرة.

وحين تظهر الساحرة الشريرة مرجانة مع جيشها، يطلق عليها الساحر ميرلين تعويذة سحرية لطردها من العالم، قبل أن يقضي أليكس عليها وعلى الأرواح الشريرة. ويقوم أليكس ورفاقه بوداع الساحر ميرلين الذي يشجعهم على مواصلة التحلي بالزعامة.

 

مقومات فنية

واستقبل فيلم “الطفل الذي قد يصبح ملكًا” بثناء كبير من جانب النقاد. وسجل الفيلم معدل 90% على موقع تقييم الأفلام السينمائية الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين.

ويجمع الفيلم بين العديد من المقومات الفنية، كقوة إخراج المخرج جو كورنيش، الذي ينجح في الجمع في التوازن بين الدراما والمغامرات المثيرة والجو الفكاهي.

ومن الرسائل العديدة التي يقدمها الفيلم وراء المعارك أهمية تحويل الأعداء إلى حلفاء، وأهمية الدفاع عما يؤمنون به.

 

أداء متميز

كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطل الفيلم الممثل الطفل لويس أشبورن سركيس، ابن الرابعة عشرة سنة، والممثلان أنجوس إيمري وباتريك ستيوارت، في دوري الساحر ميرلين في مرحلتين مختلفتين من عمره عبر القرون، وكذلك أداء الممثلة ريبيكا فيرجوسون في دور الساحرة الشريرة مرجانة.

وبطل الفيلم الممثل الطفل لويس أشبورن سركيس هو ابن الممثل والمخرج أندي سركيس والممثلة لورين أشبورن. وبدأ الممثل لويس أشبورن سركيس عمله الفني في التلفزيون في سن العاشرة في العام 2014. وظهر في أول أفلامه السينمائية “أليس تنظر عبر المرآة” في العام 2016.

 

إيرادات جيدة

كما يتميز فيلم “الطفل الذي قد يصبح ملكًا” بتطوير الشخصيات، وبراعة التصوير، والمؤثرات الخاصة، ومشاهد مبارزات السيف المثيرة. وفاز هذا الفيلم بجائزة لأفضل فيلم مؤثر.

واحتل الفيلم في أسبوعه الافتتاحي المركز الرابع، في قائمة الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في دور السينما الأميركية، وبلغت إيراداته العالمية الإجمالية 30 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 59 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 3528 من دور السينما الأميركية.

وكما هو متوقع لفيلم من الضخمة الإنتاج، فقد اشترك في إنتاج هذا الفيلم أعداد كبيرة من الطواقم الفنية التي شملت 268 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية، و83 في القسم الفني، و65 في التصوير وإدارة المعدّات الفنية، و40 من البدلاء، و35 في تصميم الأزياء، و25 في المؤثرات البصرية، و21 في الموسيقى، و21 في قسم الصوت، و19 في المونتاج، و17 في الماكياج، و16 في الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى 12 من مساعدي المخرج.

Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: