فن وثقافة

فيلم “الصورة”.. عرض واقعي لحياة الأمريكيين السود

عمان – محمود الزواوي

فيلم “الصورة” (The Photograph)  هو فيلم غرامي درامي أميركي من إخراج المخرجة الكندية السوداء ستيلا ميجي التي كتبت السيناريو.

وتدور أحداث قصة فيلم “الصورة” حول ما تتعرض له شابة أميركية سوداء من ألم وغضب ومشاكل بعد الوفاة المفاجئة لوالدتها المصورة الشهيرة السوداء التي كانت منعزلة عنها.

وتتواصل الأحداث بعد ذلك حول العلاقة الغرامية التي تربط هذه الشابة بالصحفي الذي يلتقي بها خلال مقابلة يجريها معها حول علاقتها بوالدتها الراحلة.

ويقدّم الفيلم عرضين في مرحلتين زمنيتين مختلفتين لحياة كل من الأم المصورة الشهيرة كريستينا إيمز (الممثلة تشانتي أدامز) وابنتها ماي مورتون (الممثلة إيسا راي).

ويستمر الاهتمام بحياة المصورة الراحلة كريستينا إيمز بعد رحيلها، ويلتقي الصحفي مايكل بلوك (الممثل لاكيث ستانفيلد) بصديقه أيزاك جيفيرسون (الممثل روب مورجان) في ولاية لويزيانا لإجراء مقابلة معه للحصول على معلومات إضافية لاستخدامها في مقال عن حياة المصورة الراحلة كريستينا إيمز التي كان أيزاك جيفيرسون يعرفها قبل أن تكتسب شهرتها كمصورة في مدينة نيويورك.

ويستعين مايكل بلوك بماي مورتون ابنة المصورة الراحلة  للحصول على المزيد من المعلومات الشخصية عن حياة والدتها الراحلة.

وعندما تكتشف الابنة ماي مورتون صورة عائلية قديمة مخبأة في مستودع خزائن سري في منزل الأسرة تقودها هذه الصورة إلى التعرف على حياة والدتها كريستينا إيمز في سنواتها المبكرة التي تشمل مشاهد للوالدة  تعود إلى  ثمانينيات القرن الماضي، وذلك قبل أن تنتقل أحداث وشخصيات الفيلم إلى العام 2020.

كما تقود تلك الصورة الابنة ماي، التي كانت تشغل منصب مساعدة أمين متحف كوينز بنيويورك، إلى تزويد الصحفي أيزاك بمعلومات دقيقة عن حياة والدتها الراحلة، وذلك قبل أن تتطور صداقتها إلى علاقة غرامية قوية وغير متوقعة مع الصحفي اللامع والناجح مايكل بلوك (الممثل لاكيث ستانفيلد) الذي كان مكلفا بتغطية التطورات الصحفية الثقافية المتعلقة بنشاط  والدتها الراحلة.

وتستخدم “الصورة”  كعنوان للفيلم – كما يتضح – للتعبير عن أهمية المعلومات التي تكشفها هذه الصورة العائلية عن حياة أسرة المصورة الراحلة كريستينا إيمز، وذلك بعد أن اكتشفت ابنتها ماي مورتون هذه الصورة العائلية الهامة الغنية بالتفاصيل بعد رحيل والدتها.

ويشتمل فيلم “الصورة” على عرض واقعي لحياة الأميركيين السود وعلاقاتهم الاجتماعية والاقتصادية والغرامية وعلاقاتهم مع الأميركيين البيض.

ويجمع فيلم”الصورة” بين العديد من المقومات الفنية، كقوة إخراج المخرجة ستيلا  ميجي وسلاسة السيناريو، وهو من تأليف هذه المخرجة، وتطوير الشخصيات والقصة الغرامية المؤثرة وبراعة التصوير والمؤثرات البصرية والخاصة  والموسيقى التصويرية.

كما يتميز الفيلم بالأداء الواقعي للممثلة إيسا راي والممثل لاكيث ستانفيلد في التعبير عن علاقتهما الغرامية العاطفية.

وبلغت إيرادات فيلم “الصورة” 20 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 16 مليون دولار. وعرض هذا الفيلم في 2516 من دور السينما الأميركية.

يشار إلى أن الفنانة ستيلا ميجي مخرجة وكاتبة سيناريو فيلم “الصورة” فنانة متعددة المواهب شملت مسيرتها السينمائية التي بدأت في العام  2016 إخراج وسيناريو أربعة أفلام سينمائية وثلاثة أفلام تلفزيونية.

ورشحت أفلامها لاثنتي عشرة جائزة وفازت بجائزتين، وعرضت أفلامها في عدد من المهرجانات السينمائية.

وبعد إخراج فيلمها الأول في كندا واصلت إنتاجها السينمائي والتلفزيوني في الولايات المتحدة بنجاح كبير.

ومما قالته الفنانة ستيلا ميجي إنها نجحت في تحدي هوليوود بإنتاج فيلم واحد يكلل بالنجاح كل عام.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج فيلم “الصورة” 23 من مهندسي وفنيي القسم الفني و22 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية و22 في قسم الصوت وعشرة في المؤثرات البصرية والخاصة وتسعة في تصميم الأزياء وثمانية في الموسيقى وثمانية في المونتاج وثمانية في الماكياج وخمسة من البدلاء، بالإضافة إلى خمسة من مساعدي المخرج.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين