فن وثقافة

فيلمان عربيان .. من سوريا ولبنان في القائمة النهائية لجوائز الأوسكار

وصل الفيلم اللبناني، كفرناحوم، للمخرجة نادين لبكي للقائمة النهائية لجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، والتي ضمت خمسة أفلام.

فيلم “كفر ناحوم” فاز بجائزة لجنة التحكيم فى مهرجان كان السينمائى الدولى، ويستمر بتصدره المرتبة الأولى لشباك التذاكر اللبنانية، كما فاز بجائزة الجمهور فى مهرجان سراييفو الدولى بالبوسنة والهرسك، وجائزة الجمهور فى مهرجان ملبورن بأستراليا، وجائزة لجنة التحكيم فى مهرجان النروج السينمائى الدولى، وجائزة الجمهور التفضيلية فى مهرجان كالجارى فى كندا، وجائزة أفضل ممثل للطفل زين الرفيع، وجائزة لجنة تحكيم الشباب لأفضل فيلم فى مهرجان أنطاليا.

ويروي الفيلم قصة طفل لاجئ يعيش في أحد أحياء بيروت الفقيرة، وعزمه على رفع دعوى قضائية ضد والديه اللذين يصران على تزويج شقيقته وهي في سن صغيرة (11 عامًا)، بالإضافة إلى حرمانه من الحصول على أوراق ثبوتية في لبنان.

وقامت المخرجة اللبنانية نادين لبكي بعد إعلان ترشح فيلمها “كفرناحوم” لجائزة أفضل فيلم أجنبي بنشر صورة تجمعها ببطل الفيلم الطفل زين الرفاعي وهي تحمل جائزة أوسكار مزيفة، وعلقت على الصورة قائلة”سعيدة بتحول هذه اللقطة إلى حقيقة في الـ24 من فبراير، هذا لأجلك يا زين ولأجل كل فريق العمل”.

وقالت لبكي لرويترز، الثلاثاء، بعد إعلان القائمة، إن هذا الاختيار يمثل انتصارا كبيرا لأطفال الشوارع الذين شاركوا في الفيلم.

واستعانت المخرجة بأطفال شوارع لسرد حكاية طفل عمره 12 عاما يحاول التصدي لإجبار شقيقته على الزواج فور بلوغها.

وضمت قائمة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية أيضا ، “حرب باردة”، كولد وور، من بولندا و”روما” من المكسيك و”لصوص المتاجر” (شوب ليفترز) و “لا تنظر بعيدا” (نيفر لوك أواي) من ألمانيا

كما وصل فيلم “عن الآباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي الى القائمة النهائية للأوسكار في فئة أفضل فيلم وثائقي طويل.

وكانت السلطات الأمريكية امتنعت عن إصدار تأشيرة دخول لمخرج الفيلم، الذي يعيش حاليا في ألمانيا، لكنها عادت ومنحته إياها في منتصف يناير/ كانون الثاني.

وكان الفيلم دخل القائمة القصيرة لجوائز “أوسكار”، في كانون الأول الماضي، وتم ترشيحه للقائمة النهائية من بين 15 فيلمًا وثائقيًا.

ويروي الفيلم السوري “عن الآباء والأبناء” المعاناة النفسية للسوريين في محافظة إدلب، ويرصد واقع العائلات السورية هناك التي عايشت الحرب وتبعاتها النفسية.

وركز الفيلم في تفاصيله على عائلة سورية انضم معيلها إلى الفصائل المسلحة، ومنها “جبهة النصرة”، ثم لحق به أطفاله وأكبرهم عمره 13 عامًا.

وسبق أن فاز الفيلم بجائزة “أنهار” لأفضل فيلم عربي في مهرجان أيام قرطاج المسرحية، كما فاز بجائزة التحكيم بمهرجان “ساندانس” في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويتنافس ضمن القائمة النهائية لأفضل فيلم وثائقي طويل بالاضافة الى الفيلم السوري ، فيلمان من بريطانيا وفيلمان من الولايات المتحدة.

ومن المنتظر إعلان الفيلم الفائز في كل فئة من جوائز الأوسكار في دورتها الحادية والتسعين خلال حفل يقام يوم الأحد 24 فبراير/ شباط في هوليوود وتذيعه شبكة “إيه.بي.سي” الأمريكية على الهواء في معظم دول العالم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين